رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

علم أزهري يوضح كيف حث الإسلام على كظم الغيظ وحسن التعامل (فيديو)

الدكتور السيد نجم
الدكتور السيد نجم من علماء الأزهر الشريف

أكد الدكتور السيد نجم، من علماء الأزهر الشريف، أن احترام الآخرين ومراعاة حقوقهم وخصوصيتهم من المبادئ الأساسية التي تحث عليها تعاليم الإسلام، موضحًا أن الذوق العام يظهر في سلوك الإنسان اليومي وطريقة حديثه وتعاملاته مع المحيطين به.

وأوضح السيد نجم، خلال لقائه مع محمد جوهر ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الإسلام يقوم على العقيدة والشريعة والأخلاق، مشيرًا إلى أن الالتزام بالذوق العام يشمل اختيار الكلمات المناسبة، والقدرة على ضبط النفس، واحترام الوالدين وكبار السن، والرفق بالأطفال، وحسن معاملة الزوجة والأبناء والجيران.

«وقولوا للناس حسنًا».. الكلمة الطيبة أساس التعامل

واستشهد العالم الأزهري بقول الله تعالى: «وَقُولُوا لِلنَّاسِ حُسْنًا»، إلى جانب حديث النبي صلى الله عليه وسلم: «من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فليقل خيرًا أو ليصمت»، مؤكدًا أهمية انتقاء الكلمات والتحدث بأسلوب مهذب يراعي مشاعر الآخرين ويحفظ كرامتهم.

وأشار إلى أن الذوق العام لا يرتبط بالكلام وحده، بل يشمل أيضًا معرفة متى ينبغي للإنسان أن يتحدث ومتى يكون الصمت أفضل، بما يساعد على تجنب الإساءة ويحافظ على الاحترام المتبادل في التعاملات اليومية.

الأخلاق الإسلامية تبدأ من المنزل وتمتد إلى الأماكن العامة

وأوضح السيد نجم أن حسن التعامل لا يقتصر على العلاقات داخل المنزل، وإنما يمتد إلى مختلف الأماكن التي يتعامل فيها الإنسان مع الآخرين، بما في ذلك المساجد والمدارس والجامعات والشوارع وسائر الأماكن العامة.

ولفت إلى أن احترام الآخرين ومراعاة حقوقهم في هذه الأماكن يعكسان التزام الإنسان بالأخلاق الإسلامية، ويسهمان في نشر قيم التسامح والاحترام بين أفراد المجتمع، سواء في التعاملات الأسرية أو العلاقات الاجتماعية اليومية.

كظم الغيظ والعفو عن الآخرين من مظاهر الذوق العام

وشدد العالم الأزهري على أن ضبط النفس وكظم الغيظ والعفو عن الآخرين تمثل جوانب مهمة من حسن الخلق، مستشهدًا بقول الله تعالى: «وَالْكَاظِمِينَ الْغَيْظَ وَالْعَافِينَ عَنِ النَّاسِ».

وأكد ضرورة الابتعاد عن الانفعال والإساءة عند التعرض للمواقف المستفزة، مشيرًا إلى أهمية التحكم في ردود الأفعال واختيار الأسلوب المناسب في التعامل مع الآخرين، بما يعزز الاحترام المتبادل ويحد من الخلافات في الحياة اليومية.