رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

طبيب مصري ينقذ إيطاليًا من الموت في شوارع روما..مينا صمويل يجسد الشهامة المصرية

الطبيب مينا صمويل
الطبيب مينا صمويل

في لحظة فارقة بين الحياة والموت، تحوّل طبيب مصري إلى بطل موقف إنساني في العاصمة الإيطالية روما، بعدما تدخّل لإنقاذ حياة مواطن إيطالي تعرّض لتوقف القلب والدورة الدموية في أحد شوارع المدينة، ليؤكد أن رسالة الطب لا تعرف حدودًا، وأن الإنسانية تظل اللغة التي تجمع البشر مهما اختلفت جنسياتهم.

وبدأت تفاصيل الواقعة عندما تعرّض المواطن الإيطالي لأزمة صحية خطيرة أدت إلى توقف القلب والدورة الدموية، في موقف كان يتطلب تدخلاً طبيًا عاجلًا، وهنا لم يتردد الدكتور مينا صمويل، الطبيب المصري الموجود في روما، في التدخل لإنقاذه، مستندًا إلى علمه وخبرته الطبية وسرعة استجابته في التعامل مع الحالات الحرجة.

وسارع الطبيب المصري إلى تقديم الإسعافات الأولية اللازمة للمواطن الإيطالي، وبدأ إجراءات الإنعاش، في محاولة لإنقاذ حياته، قبل أن يطلب سيارة الإسعاف ويتابع حالته عن قرب، ولم يتوقف دوره عند التدخل الأولي، بل رافق المصاب إلى أقرب مستشفى، وظل بجانبه حتى استعاد وعيه ووصل أفراد أسرته للاطمئنان عليه.

ولم يكن تدخل مينا صمويل مجرد استجابة مهنية تفرضها طبيعة عمله طبيبًا، بل حمل رسالة إنسانية تعكس قيمة المبادرة في اللحظات الحرجة، حين يمكن لسرعة التصرف والمعرفة الطبية أن تصنعا الفارق بين الحياة والموت.

السفير المصري في إيطاليا يكرّم الطبيب مينا صمويل

وتقديرًا لهذا الموقف الإنساني، استقبل السفير المصري في إيطاليا، بسام راضي، الدكتور مينا صمويل، للإشادة بتدخله الذي أسهم في إنقاذ حياة المواطن الإيطالي، في لافتة تعكس الاعتزاز بالنماذج المصرية التي تقدم صورة مشرفة عن أبناء الوطن في الخارج.

ويأتي هذا الموقف ليضيف نموذجًا جديدًا لما يمكن أن يقدمه المصريون بالخارج من إسهامات إنسانية ومهنية في المجتمعات التي يعيشون فيها، بعيدًا عن أي اعتبارات تتعلق بالجنسية أو اللغة أو الانتماء، فحين واجه المواطن الإيطالي خطرًا يهدد حياته، كان الطبيب المصري حاضرًا لإنقاذه، واضعًا رسالته الإنسانية قبل أي اعتبار آخر.

مينا صمويل.. حين تتحول مهنة الطب إلى رسالة إنسانية

تحمل قصة الطبيب المصري مينا صمويل معنى يتجاوز تفاصيل واقعة إنقاذ عابرة، فهي تذكير بأن قيمة الطبيب لا تُقاس فقط بما يقدمه داخل المستشفى، وإنما تظهر أيضًا في قدرته على التدخل في اللحظات التي لا تحتمل الانتظار، وفي استعداده لتحمل المسؤولية عندما تكون حياة إنسان على المحك.

كما تعكس الواقعة أهمية الوعي بالإسعافات الأولية وسرعة طلب المساعدة الطبية، إذ قد تكون الدقائق الأولى حاسمة في التعامل مع حالات توقف القلب، وهو ما يجعل التدخل السريع من الأشخاص المؤهلين طبيًا عاملًا بالغ الأهمية إلى حين وصول فرق الإسعاف.

وبين شوارع روما التي شهدت الواقعة، والمستشفى الذي نُقل إليه المواطن الإيطالي، برز اسم طبيب مصري اختار ألا يقف متفرجًا أمام إنسان يواجه خطر الموت، فكان علمه وسرعة استجابته عنوانًا لموقف يستحق التقدير.

وتبقى قصة مينا صمويل رسالة مضيئة عن المصريين بالخارج، الذين لا يحملون معهم خبراتهم وعلمهم فحسب، بل يحملون أيضًا قيم التضامن والشهامة والمسؤولية الإنسانية، ليؤكدوا أن الانتماء الحقيقي يظهر في المواقف، وأن إنقاذ حياة إنسان قد يكون أبلغ من أي كلمات في التعبير عن شرف المهنة ونبل الرسالة.