تدشين مذابح وأيقونات ومنح رتبة القمصية.. أبرز فعاليات البابا تواضروس بكنيسة أبوسيفين
شهد قداسة البابا تواضروس الثاني بابا الإسكندرية بطريرك الكرازة المرقسية، اليوم الخميس، فعاليات روحية واحتفالية بمناسبة تدشين مذابح وأيقونات كنيسة الشهيد فيلوباتير مرقوريوس أبوسيفين بعزبة خيرالله بمصر القديمة.
وخلال طقوس التدشين، أزاح البابا تواضروس الستار عن اللوحة التذكارية التي تؤرخ لتدشين الكنيسة، ثم توجه إلى داخل الكنيسة وسط ترتيل خورس الشمامسة ألحان استقبال قداسته، في أجواء عكست مدى ارتباط القلوب القبطية بآبيهم البطريرك.
وشارك في صلوات التدشين والقداس الذي تلاها إلى جانب نيافة الأنبا يوليوس الأسقف العام لمصر القديمة، تسعة من الآباء المطارنة والأساقفة، وكهنة كنائس مصر القديمة.
ثم تمت طقوس التدشين لخمسة مذابح، وتتمثل في "المذبح الرئيس" على اسم الشهيد فيلوباتير مرقوريوس أبوسيفين، و"المذبح القبلي" على اسم الشهيد مار جرجس، و"المذبح البحري" على اسم القديس باجوش والشهيد مار بقطر.
وبالاضافة إلى مذبح خاص يحمل أسماء شهداء ليبيا وآخر على اسم رئيس الملائكة ميخائيل في الطابق العلوي بالكنيسة
ودشنت أيقونات البانطوكراتور "ضابط الكل" المعروفة باسم "حضن الأب"، وأيقونات حامل الأيقونات "الأيكونستاز" وأيقونات الكنيسة.
وعقب انتهاء طقس التدشين، وقع قداسة البابا والآباء على الوثيقة التي تؤرخ لتدشين الكنيسة.
وخلال كلمته التي ألقاها، قدم الأنبا يوليوس، الشكر لقداسة البابا لافتًا إلى إن الكنيسة المدشنة اليوم هي سادس كنيسة في قطاع مصر القديمة.
ثم استهل القداس الإلهي وفق الطقوس القبطية الأرثوذكسية، وفي العظة هنأ قداسة البابا نيافة الأنبا يوليوس وآباء ومجلس الكنيسة وخدام وشعب الكنيسة بالتدشين، وتناول من خلال إنجيل القداس الذي يورد قصة دعوة متى الإنجيلى الذي كان عشارًا يجمع الضرائب بالقوة لحساب المستعمر الرومانى فكان في نظر الناس ظالمًا وغير محبوب، ولكن في لحظة فارقة مر عليه السيد المسيح فَقَالَ لَهُ:"اتْبَعْنِي"(مت٩: ٩) وهذه الكلمة التي لها قوتها من فم ربنا يسوع المسيح قد غيرت حياته تمامًا فقام وترك كل شيء من أجل من دعاه وكانت النتيجة أنه أصبح تلميذًا للمسيح واحدًا من الاثني عشر وأعطاه الله نعمة أن يكتب البشارة الأولى وأن يرى معجزات السيد المسيح ويمتلئ من الروح القدس ويبشر في بلاد كثيرة مثل اثيوبيا واليمن، وانتهت حياته شهيدًا، لقد أضافت له تبعية المسيح عطايا كثيرة وأصبحنا اليوم نطلب صلواته وشفاعته ونتعلم من بشارته ونحفظ الآيات التي كتبها.
وأضاف: اليوم يقول السيد المسيح لكل واحد منا "اتبعني"، ويمكننا أن نؤكد تبعيتنا للمسيح عن طريق: الصلاة في كل مرة تقف وتصلي إلى الله فإن هذه التبعية في الصلاة تمنحك بركات كثيرة "طَلِبَةُ الْبَارِّ تَقْتَدِرُ كَثِيرًا فِي فِعْلِهَا."(يع٥: ١٦)
والإنجيل في كل مرة تقرأ الإنجيل وتحفظه وتتعلم منه وتطبق الوصايا التى فيه وتعيشها أنت تتبع المسيح وتسمع صوته وكأن المسيح واقف أمامك فرحًا بهذه الاستجابة للدعوة.
بالإضافة إلى التناول في كل مرة تتقدم إلى الأسرار المقدسة فإنك تتبع المسيح "دَمُ يَسُوعَ الْمَسِيحِ ابْنِهِ يُطَهِّرُنَا مِنْ كُلِّ خَطِيَّةٍ."(١يو١: ٧)، والخدمة فى كل خدمة تقوم بها فإنك تعبر عن إطاعة نداء المسيح "اتبعني".
واستطرد في عظته، أن كل هذه الأمور تحتاج إلى الوعي وحضور الإرادة، وكلمة واحدة من الله تغير الإنسان، ونداء المسيح دائم لكل إنسان في كل يوم أن يتبعه ويجدد تبعيته له في كل عمل صالح.
وأثنى البابا تواضروس على الشمامسة الصغار من أبناء كنيسة عزبة خيرالله قائلاً: "سعيد جدًا بالشمامسة الصغار، ما أجمل أن يرتبط الأطفال بالكنيسة منذ صغرهم، الله يبارك كل أهل المكان وأعمال أيديهم وبيوتهم ودائمًا يكونوا في فرح بعمل الله".
وعقب صلاة الصلح صلى قداسة البابا والآباء المطارنة والأساقفة صلوات منح أربعة من كهنة كنائس مصر القديمة رتبة القمصية، وهم : القمص إشعياء حنا كاهن كنيسة السيدة العذراء والشهيدة مارينا بعزبة خيرالله، والقمص بولس حبيب كاهن كنيسة الشهيد أبي سيفين بعزبة خيرالله، والقمص أباكير منير كاهن كنيسة القديسة بربارة بمصر القديمة، والقمص دميان إبراهيم كاهن كنيسة القديسة بربارة مصر القديمة.











تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض