رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وليد توفيق يشعل مهرجان الموسيقى العربية.. وأمل غربى تخطف القلوب بحضور تونسى

بوابة الوفد الإلكترونية

أكدت إحدى سهرات مهرجان ومؤتمر الموسيقى العربية في دورته الـ34، الذي تنظمه دار الأوبرا المصرية برئاسة الدكتور رضا الوكيل، ويديره المايسترو الدكتور محمد الموجي، أن الموسيقى لا تزال إحدى أبرز مفردات الهوية العربية، وأداة فاعلة تجمع الوجدان العربي تحت راية الطرب الأصيل.

 

فعلى المسرح الكبير، وعلى إيقاع الحنين، استعاد النجم اللبناني وليد توفيق ملامح من رصيده الفني الذي ارتبط بذاكرة أجيال، مقدمًا أداءً جمع بين القوة والعذوبة، بمصاحبة الفرقة الموسيقية بقيادة المايسترو حازم القصبجي.

وتألق توفيق في أداء باقة من أشهر أغنياته، منها: «حبيبة يا مصر»، و«كيف بتنسى»، و«يا حبيبي في المدينة»، و«وحدك حبيبي»، و«نقسم القمر»، و«بعد ما كنا»، و«محلاها السمرا»، و«انزل يا جميل»، و«بحن لك»، إلى جانب ميدلي «أدوب».

وقبلها، وبحضور تونسي وصوت يستحضر ملامح زمن الفن الجميل، تألقت النجمة أمل غربى، متنقلة ببراعة بين المقامات الموسيقية، وقدمت مجموعة من الأغنيات التي لاقت تفاعلًا من الجمهور، من بينها: «حبيبي مصري»، و«عيون القلب»، و«أنا بعشقك»، و«قلبي اللي كان»، و«أما براوه»، و«كان يا ما كان»، و«على الضحكاية».

كما خطف نجوم الموسيقى العربية بدار الأوبرا المصرية الأنظار، بمشاركة أشرف وليد، ورضوى سعيد، وياسر سليمان، ورحاب عمر، الذين أجادوا في أداء نخبة من المؤلفات التراثية والمعاصرة، تنوعت بين «يا حلو صبح»، و«وحياتك يا حبيبي»، و«مالي»، و«حبيتك بالصيف»، و«عيناك ليالي صيفية»، و«ما بيسألش عليا أبدًا»، و«مغرم صبابة»، و«يا ليلة ما جاني الغالي»، و«قدك المياس»، و«يا بدع الورد»، و«الحب جميل»، و«فكروني».

 

وكان الحفل قد استُهل بعرض فيلم تسجيلي بعنوان «بليغ حمدي.. ابن النيل»، أعده ستوديو المونتاج بدار الأوبرا المصرية، تحت إشراف فني لسامر ماضي، ومونتاج راجح فخري. 

 

واستعرض الفيلم أبرز أعمال الموسيقار الراحل، والنجوم الذين تعاون معهم، إلى جانب أهم المحطات في مشواره الفني، في تحية تليق بأحد أبرز رموز الموسيقى العربية.