مؤرخ: عملية المدمرة إيلات أحدثت رعب وصدمة لدى قادة الاحتلال من عزيمة الجندي المصري
استعرض الكاتب والمؤرخ محمود التميمي، بالتزامن مع الاحتفال بعيد القوات البحرية الموافق 21 أكتوبر 1967، المحطات المضيئة في تاريخ العسكرية المصرية وبواكير صمودها التي انطلقت عقب نكسة يونيو 1967، مؤكداً أن نصر أكتوبر العظيم ولد من رحم الإرادة الشعبية والعسكرية الرافضة للاستسلام والمنادية بضرورة مواصلة القتال واسترداد الكرامة الوطنية.
وأشار خلال لقائه مع الإعلامي تامر أمين مقدم برنامج “آخر النهار”، على قناة النهار، إلى المعركة البطولية الخالدة لتدمير المدمرة الإسرائيلية «إيلات» في 21 أكتوبر 1967 أمام سواحل بورسعيد بواسطة الزوارق البحرية المصرية الصغيرة.
وأوضح أن هذه العملية غير المسبوقة في تاريخ الحروب أدت إلى تغيير المفاهيم الاستراتيجية في العلوم العسكرية العالمية وإخراج المدمرات التقليدية من الخدمة في ترسانات الدول الكبرى، فضلاً عن استعراض تفاصيل معركة المزرعة والصدمات التي تلقتها القوات الإسرائيلية لتجسد البسالة الأسطورية للمقاتل المصري وفي مقدمتهم المشير محمد حسين طنطاوي، حيث تحطمت أمام دقة وصبر وخطط القوات المصرية أحدث دبابات ترسانة العدو.
وأكد أن الوثائق التاريخية وشهادات القادة الإسرائيليين تعكس حجم الرعب والصدمة التي انتابت قوات الاحتلال أمام صلابة الجندي المصري وعزيمته التي لا تلين، مشدداً على أن استدعاء الذاكرة الوطنية لبطولات عام 1967 وحتى نصر أكتوبر المجيد في عام 1973 يرسخ وعي الأجيال الجديدة بقيمة التضحيات العظيمة التي قدمتها القوات المسلحة المصرية دفاعاً عن تراب الوطن ومقدراته.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض