رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الرئيس السيسي: استهداف مؤسسات الدولة كان واضحًا خلال أحداث 2011

الرئيس عبد الفتاح
الرئيس عبد الفتاح السيسي

قال الرئيس عبد الفتاح السيسي إن استهداف مؤسسات الدولة يستهدف إسقاطها، مستشهدًا بأحداث عام 2011، ومشددًا على أن القوات المسلحة ووزارة الداخلية يمثلان جناحي أمن الدولة، وأن الحفاظ على قوة المؤسسات وثقة الشعب بها يمثلان ركيزة أساسية لاستقرار الدولة ومنع سقوطها.

 

 

وخلال كلمته في جلسة "أمن الوطن والمواطن" ضمن فعاليات منتدى مصر 2026، أشار الرئيس إلى استمرار محاولات تكوين انطباعات سلبية عن أداء وزارة الداخلية، مؤكدًا أهمية أن تتبنى الوزارة مبادرات للتواصل مع المواطنين وتوضيح الحقائق، بما يسهم في تعزيز الثقة المتبادلة والحفاظ عليها.

وأوضح أن استهداف المؤسسات الأمنية خلال عام 2011 شمل اقتحام أقسام الشرطة والسجون وهروب نحو 33 ألف سجين، لافتًا إلى أن استهداف الشرطة والقوات المسلحة يستهدف أيضًا التشكيك في كفاءتهما وقدرتهما على حماية الدولة.

 وشدد على ضرورة استعادة هذه الأحداث وتداعياتها إلى الذاكرة لضمان عدم تكرارها، مؤكدًا أن قوة مؤسسات الدولة وثقة الشعب بها تجعل إسقاطها أمرًا صعبًا.

ولفت الرئيس إلى أن استهداف الأجهزة الأمنية في سيناء ارتبط بمخططات لإقامة ما سمي بالدولة الإسلامية في شبه الجزيرة، مشيرًا إلى أن بناء التنظيمات المسلحة في رفح والشيخ زويد بدأ قبل عام 2011 بسنوات، في إطار مخطط استهدف أحد جناحي أمن الدولة.

إعادة بناء الشخصية وتأهيل المحكوم عليهم

وفيما يتعلق بمراكز الإصلاح والتأهيل، أوضح الرئيس أن تطويرها وتحديثها يستند إلى اعتبارات أخلاقية ودينية وإنسانية، تقوم على عدم معاقبة الشخص مرتين على الجرم نفسه، والتركيز على إعادة بناء الشخصية وتأهيل المحكوم عليهم ليصبحوا عناصر صالحة في المجتمع. ودعا إلى تنظيم زيارات لهذه المراكز للتعرف على جهود تطويرها، مؤكدًا أن الأضرار التي شهدتها الدولة قبل عام 2011 دفعت إلى تطوير منظومة الاحتجاز، التي تتعرض بدورها لمحاولات الاستهداف.

ووجه الرئيس القوات المسلحة ووزارة الداخلية بتقديم مزيد من الأفكار والمبادرات لتعزيز التواصل المستمر مع المواطنين، ونقل الحقائق إليهم، بما يمنع الفصل بين الشعب ومؤسسات الدولة ويدعم الثقة المتبادلة.

كما أشار إلى أن الهيئة القومية لإدارة الأزمات والطوارئ تمثل ذراعًا داعمة للدولة والحكومة في إدارة الأزمات والطوارئ بمختلف أنحاء الجمهورية، مستفيدة من قاعدة البيانات التي أنشأتها والإمكانات المتاحة لديها، بما يعزز قدرتها على مساندة أجهزة الدولة وتحسين كفاءة الأداء الحكومي.