رئيس حماية المستهلك: ممارسات بعض التجار تسهم في ارتفاع الأسعار رغم توافر السلع
أكد إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، أن ارتفاع الأسعار يرجع إلى مجموعة من العوامل الخارجية، إلى جانب ممارسات غير منضبطة من بعض التجار، تستهدف استغلال الفرص والأزمات لتحقيق مكاسب، بما يؤدي إلى زيادة الأعباء على المستهلكين.
الأسواق تشهد إتاحة ووفرة في مختلف السلع
وأوضح السجيني، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، أن الأسواق تشهد إتاحة ووفرة في مختلف السلع التي يحتاج إليها المستهلكون، لافتًا إلى أن ارتفاع الأسعار عالميًا تأثر بعدة عوامل، من بينها أسعار الخامات وتكاليف التأمين البحري والظروف المحيطة بالأسواق الدولية.
وأضاف أن جانبًا من ارتفاع الأسعار يرجع إلى ممارسات بعض التجار غير المنضبطة، التي تؤدي إلى زيادة الأسعار واستغلال الظروف والأزمات، مؤكدًا أهمية المبادرات التي تطلقها الدولة لتثبيت الأسعار، لما تمثله من عامل منافسة يتيح للمستهلكين الحصول على السلع بأسعار أقل، ويسهم في ضبط الأسواق.
وأشار رئيس جهاز حماية المستهلك إلى أن اختلاف أسعار المنتج الواحد بين منافذ البيع المختلفة يمثل تحديًا يستدعي التدخل ووضع آليات أكثر فاعلية لضمان الانضباط السعري وحماية حقوق المواطنين.
واقترح إبراهيم السجيني، رئيس جهاز حماية المستهلك، على مجلس الوزراء طباعة الأسعار على المنتجات من جانب المصنع أو المستورد، بهدف ضبط الأسواق والحد من التلاعب بالأسعار، وضمان وضوح قيمة السلع أمام المستهلكين.
وقال السجيني، خلال كلمته بمنتدى مصر 2026، إن اختلاف أسعار السلعة الواحدة من منفذ بيع إلى آخر، رغم كون المنتج نفسه، يمثل أحد أوجه الخلل التي تواجه الأسواق، مشيرًا إلى أهمية وضع آليات تحد من هذه الممارسات وتضمن وضوح الأسعار للمواطنين.
وأوضح أن طباعة السعر على المنتج من جانب المصنع من شأنها أن تساعد في حماية المصانع من ممارسات بعض التجار غير المنضبطة، وتحد من استغلال المستهلكين، من خلال تحديد سعر واضح للسلعة قبل وصولها إلى منافذ البيع.
وأضاف أن المقترح يستهدف تعزيز الانضباط في الأسواق، وتمكين المواطنين من معرفة أسعار المنتجات ومقارنتها قبل الشراء، بما يسهم في الحد من التلاعب بالأسعار والحد من الأعباء التي يتحملها المستهلكون.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض






