عاجل.. الحوثي يستهدف مطار الريان بأربعة صواريخ باليستية
أفادت قناة «العربية»، في خبر عاجل اليوم، بأن ميليشيا الحوثي اليمنية استهدفت مطار الريان في مدينة المكلا، عاصمة محافظة حضرموت، بأربعة صواريخ باليستية.
وفي السياق ذاته، هز انفجار عنيف محيط مطار عدن الدولي جنوبي اليمن، إثر هجوم بصاروخ باليستي أُطلق، وفقًا لمصادر محلية، من جانب ميليشيا الحوثي.
ويأتي استهداف هذه المنشآت الحيوية في ظل تصاعد التوترات الأمنية والعسكرية، وسط مخاوف من اندلاع جولة جديدة من التصعيد الميداني في المحافظات الجنوبية اليمنية.
وتعيد الهجمات المتكررة على مطار عدن الدولي تسليط الضوء على المخاطر التي تهدد حركة الطيران المدني في اليمن، بالتزامن مع استمرار المواجهات بين القوات الحكومية والحوثيين، واتساع نطاق العمليات العسكرية ليشمل مناطق حيوية في البلاد.
وكان مطار عدن الدولي قد تعرض، مساء الجمعة الماضي، لقصف بصاروخين باليستيين، بعد أيام من هجوم مماثل، في تطور يثير المخاوف من استخدام الحوثيين قدراتهم العسكرية للضغط على الحكومة والمناطق الخاضعة لنفوذها، الأمر الذي يفرض تحديات متزايدة أمام حركة الطيران المدني وقدرة اليمنيين على السفر والتنقل.
الأمم المتحدة تحذر من تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن
وفي سياق متصل، حذر فرانشيسكو جالتيري، ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان في اليمن، من التدهور المستمر للأوضاع الإنسانية في البلاد، مؤكدًا أن الوضع يزداد سوءًا يومًا بعد يوم.
وأشار جالتيري إلى ارتفاع أعداد النازحين منذ بداية أغسطس وخلال سبتمبر، موضحًا أن معظمهم انتقلوا إلى مدن أخرى مطلع أكتوبر، في حين تعذر الوصول إلى الأشخاص الذين بقوا داخل المناطق المتضررة، ما أعاق تقديم المساعدات الإنسانية الكافية لهم.
صعوبات في إيصال المساعدات إلى المناطق المتضررة
وأوضح جالتيري، خلال مداخلة عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، اليوم الثلاثاء، أن الوصول إلى المناطق المتضررة، ولا سيما مدن محافظة تعز، أصبح بالغ الصعوبة بسبب إغلاق الطرق وانعدام الأمن الناجم عن تصاعد الأعمال العدائية.
وأضاف أن المفاوضات الرامية إلى تحديد مواعيد لدخول المساعدات الإنسانية لم تحقق تقدمًا يُذكر حتى الآن، في ظل استمرار التحديات الأمنية واللوجستية.
وأكد ممثل صندوق الأمم المتحدة للسكان مواصلة المطالبة بتوفير وصول آمن ودون عوائق للمساعدات الإنسانية، إلى جانب تجديد مخزونات السلع الأساسية والمواد الضرورية.
ولفت إلى أن ملايين الأشخاص يعيشون في المناطق المتأثرة بالنزاع، بينهم أعداد كبيرة بحاجة ماسة إلى الدعم الإنساني، في وقت تتزايد فيه الصعوبات التي تواجه جهود الإغاثة والاستجابة للاحتياجات المتفاقمة للسكان.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







