رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

مصرع شخص جراء تحطم مقاتلة «ميراج 2000 دي» شرقي فرنسا

بوابة الوفد الإلكترونية

أعلنت القوات الجوية الفرنسية، اليوم الأربعاء، تحطم طائرة مقاتلة شرقي فرنسا، ما أسفر عن وفاة شخص، فيما تتواصل عمليات البحث عن فرد آخر من طاقم الطائرة.

 

وقالت وزارة القوات المسلحة الفرنسية إن المقاتلة من طراز «ميراج 2000 دي» كانت عائدة من مهمة عندما تحطمت في وقت متأخر من مساء الثلاثاء.

 

ويتكون طاقم الطائرة من طيار مقاتل وضابط تابع للقوات الجوية والفضائية الفرنسية، يتولى مسؤولية أنظمة الأسلحة.

 

وأوضحت السلطات أنه جرى انتشال جثة أحد أفراد الطاقم، بينما لا تزال عمليات البحث جارية للعثور على الشخص الآخر، بالتزامن مع فتح تحقيق للوقوف على ملابسات الحادث وأسبابه.

 

وفي سياق منفصل، أصدرت الحكومة المركزية الفرنسية، يوم الاثنين الماضي، توجيهات إلى بعض السلطات المحلية لفرض حظر تجول، على خلفية إخفاقات أمنية أعقبت أعمال شغب ونهب شهدتها البلاد مطلع الأسبوع الجاري، خلال احتجاجات مناهضة للحكومة في عدد من المناطق.

ولم يستبعد رئيس الوزراء الفرنسي سيباستيان لوكورنو إعلان حالة الطوارئ، لكنه رأى أن تطبيق حظر تجول جزئي ومحلي هو الخيار الأنسب في الوقت الراهن، دون الكشف عن تفاصيل المدن التي ستشملها هذه الإجراءات، بحسب وسائل إعلام فرنسية.

وقال لوكورنو، خلال مؤتمر صحفي، إن عزمه على استعادة النظام «مطلق»، مستبعدًا في الوقت نفسه فرض حظر تجول شامل في العاصمة باريس.

 

احتجاجات متواصلة وضغوط سياسية قبل الانتخابات الرئاسية

 

وجاءت أعمال العنف التي شهدتها البلاد مطلع الأسبوع، بما تخللها من مواجهات بين المحتجين والشرطة، عقب أسابيع من المظاهرات التي قادها طلاب، وأثارت اضطرابات واسعة في فرنسا، قبل ستة أشهر من موعد الانتخابات الرئاسية.

وسلطت هذه التطورات الضوء أيضًا على الضغوط التي يفرضها ضعف الاقتصاد الفرنسي وارتفاع مستويات الديون، في ظل تصاعد التوترات السياسية والاجتماعية.

وألقى لوكورنو بالمسؤولية عن هذه الأحداث، التي وصفها بأنها من بين الأسوأ التي شهدتها فرنسا منذ سنوات، على جماعات من اليسار المتطرف.

وقال إن هناك، على حد تعبيره، حركة يسارية متطرفة تسعى إلى إحداث اضطرابات عميقة في البلاد خلال الفترة التي تسبق الانتخابات الرئاسية، مضيفًا أنه لا يمكنه التعبير عن هذا الاتهام بعبارات أكثر وضوحًا.