رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

حرب إيران تشعل الخلافات داخل عائلة ترامب.. ماذا يحدث؟

بوابة الوفد الإلكترونية

في مفاجأة كبرى، تشهد عائلة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، انقسامات قوية، بشأن حرب الولايات المتحدة الأمريكية، ضد إيران.

و قالت مجلة "ذي أتلانتيك" الأميركية، صباح اليوم الأربعاء، إن دونالد ترامب الابن، نجل الرئيس الأميركي دونالد ترامب، يعارض الحرب الأميركية على إيران سرا، في موقف صريح يتناقض مع سياسة والده ويعكس اتساع الانقسامات داخل حركة "لنجعل أميركا عظيمة مجددا" بشأن التدخلات العسكرية الخارجية.

ترامب الابن بشأن الحرب أنه عارضها منذ اندلاعها

ونقلت المجلة عن شخصين تحدثا مع ترامب الابن بشأن الحرب أنه عارضها منذ اندلاعها، وأبلغ والده بموقفه، انطلاقا من قناعته بأن الولايات المتحدة يجب ألا تنخرط في حرب جديدة في الشرق الأوسط.

وقالت تقارير دولية أن نجل الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، فضل عدم إعلان معارضته لوالده، تجنبا للدخول في مواجهة علنية مع والده، و بحسب التقرير، فإن ترامب الابن، المعروف باسم "دون"، لطالما أبدى تشككا في التدخلات العسكرية الخارجية.

وأكدت مجلة "ذي أتلانتيك" نقلا عن شخص مقرب من نجل الرئيس الأمريكي، قوله إنه أبقى آراءه بشأن الحرب طي الكتمان، لأنه لن يخالف والده علنا في قضية من هذا النوع.

وبحسب التقرير فإن ترامب الابن كان مقربا من الناشط المحافظ الراحل تشارلي كيرك، الذي عارض الحرب على إيران، خلافا لموقف الإدارة الأميركية.

وقالت مجلة "ذي أتلانتيك"، إن الحرب التي تخوضها الولايات المتحدة إلى جانب إسرائيل ضد إيران، كشفت عن انقسام متزايد داخل حركة "ماغا"، يتجاوز الموقف من طهران إلى خلاف أعمق بشأن تفسير شعار "أميركا أولا"، الذي شكّل أحد أبرز مرتكزات خطاب ترامب الانتخابي.

واستطاع الرئيس الأمريكي، من الجمع بين التيارين من خلال التعهد بإظهار القوة الأميركية دون التورط في حروب كبرى جديدة، لكن الحرب على إيران جعلت التوفيق بين الموقفين أكثر صعوبة.

وفي سياق متصل، كان قد ابدي نائب الرئيس جيه دي فانس معارضة للحرب خلال مداولات داخلية سبقت المشاركة الأميركية في الحملة العسكرية ضد إيران.

كما أبدى مدير وكالة الاستخبارات المركزية جون راتكليف ووزير الخارجية ماركو روبيو شكوكا بشأن إمكانية تحقيق تغيير للنظام الإيراني من خلال الضربات الجوية، وهي الفكرة التي طرحها رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في فبراير الماضي.

وتستند هذه المعلومات إلى رواية المجلة عن المداولات الداخلية، ولم يتسن تأكيد تفاصيلها بصورة مستقلة.