رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

آثار مصر في خطر.. احتجاجات باريس تضع اللوفر تحت الأنظار ومؤسسة زاهي حواس تتحرك

زاهي حواس ومتحف اللوفر
زاهي حواس ومتحف اللوفر

وصلت الاحتجاجات التي تشهدها العاصمة الفرنسية باريس، إلى محيط متحف اللوفر والأمر الذي أثار مخاوف بشأن سلامة المقتنيات الأثرية المصرية المعروضة داخله، بعدما تسبب المتظاهرون في تعطيل الوصول إلى مداخل المتحف وتأخر فتح أبوابه أمام الزوار، ما دفع مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث إلى المطالبة بتشديد الإجراءات الأمنية لحماية القطع الأثرية.

إغلاق متحف اللوفر بسبب الاحتجاجات 

أغلق محتجون مداخل متحف اللوفر، والذي يعد أحد أبرز الصروح الثقافية في العالم واحتوائه على مجموعة كبيرة الآثار من مختلف دول العالم، وعطلوا الوصول إلى منطقة الهرم الزجاجي، في خطوة تعكس امتداد التحركات الاحتجاجية إلى المؤسسات الثقافية، بالتزامن مع استمرار الاحتجاجات التي تشهدها فرنسا منذ منتصف سبتمبر الماضي.

 

وشارك في التحركات عدد من طلاب مدرسة اللوفر وطلاب مدارس الفنون، تضامنًا مع احتجاجات طلاب المدارس الثانوية، واعتراضًا على ما وصفوه بـ«القمع البوليسي»، ورفع المشاركون لافتة جاء عليها: «نحن فخورون بالإعلان أننا نغلق أكبر متحف في العالم»، في مشهد نقل الاحتجاجات إلى محيط أحد أهم المتاحف العالمية.

مؤسسة زاهي حواس تحذر من مخاطر محتملة

أعربت مؤسسة زاهي حواس للآثار والتراث عن قلقها البالغ إزاء التطورات التي تشهدها باريس، وما ترتب عليها من إغلاق أبواب متحف اللوفر على خلفية التظاهرات التي جرت أمامه.

 

وأكدت المؤسسة، في بيان، مخاوفها بشأن سلامة القطع والمقتنيات الأثرية المصرية الفريدة المعروضة داخل المتحف، مشيرة إلى أنها تمثل جزءًا أصيلًا من التراث الإنساني، وشاهدًا على عظمة الحضارة المصرية القديمة.

 

وطالبت المؤسسة الجهات الفرنسية المعنية وإدارة متحف اللوفر باتخاذ أقصى التدابير الأمنية والاحترازية اللازمة لتأمين الآثار والممتلكات الثقافية المصرية، وحمايتها من أي أضرار محتملة قد تنتج عن الاضطرابات والاحتجاجات الجارية.

دعوات لتأمين التراث المصري داخل اللوفر

وشددت المؤسسة على أهمية سرعة استعادة الاستقرار والهدوء في الشارع الفرنسي، وانتظام الحياة العامة بما يضمن سلامة الجميع، مؤكدة أن الأمن والاستقرار يمثلان ركيزة أساسية لحماية الممتلكات الثقافية والحضارية.

 

واختتمت المؤسسة موقفها بالتأكيد على أن التراث الحضاري المصري أمانة عالمية تستوجب الحفاظ عليها وصيانتها في مختلف الظروف، مشددة على ضرورة اتخاذ الإجراءات الوقائية اللازمة لحماية الآثار المصرية المعروضة في الخارج.

 

وتعيد هذه التطورات تسليط الضوء على أهمية تأمين المقتنيات الأثرية في المتاحف العالمية خلال فترات الاضطرابات، خاصة أن متحف اللوفر يضم مجموعة من الآثار المصرية التي تمثل جانبًا مهمًا من تاريخ الحضارة المصرية القديمة.