قلم رصاص
︎ملوك البحر ومناورات الشرف.. وعندك بحرية.. يا ريس
«عندك بحرية.. يا ريس، سمر وشرقية.. يا ريس، والبحر كويس.. يا ريس، وصلنى حبيبى يا ريس.. ريحة أراضينا.. يا ريس، عم بتنادينا.. يا ريس، امشى وطير بينا.. يا ريس، من مينا لمينا.. يا ريس.. والفرحة تكمل.. ياريس»، وجدت نفسى أغنى هذه الأغنية من أغانى الزمن الجميل، وأنا لأول مرة داخل قيادة القوات البحرية بمبنى "الأوكتاجون"والقيادة الاستراتيجية بوزارة الدفاع ، فى الحقيقة تمنيت أن يغنيها كل مصرى، فى الذكرى ٥٩ لتدمير المدمرة الإسرائيلية إيلات، وهو يفتخر بجيشه، الذى وصل فى آخر ١٠ سنوات إلى أرقى معدلات التسليح والتطور، ليصبح أكبر قوة عسكرية إقليمية فى الشرق الأوسط.
«اطمئنوا»، فلقد اطمأننت على مصر القوية الجديدة، «اطمئنوا» فهناك عمالقة وأسود يحمون هذا الوطن لا ينامون طوال الـ٢٤ ساعة لحماية سواحلنا، ومياهنا الإقليمية، بل ومياه أشقائنا العرب أيضًا، رجال يعشقون ترابها، ولا يهابون الموت فى سبيل أمنها، واستقرارها، كنت هناك فى مؤتمر القوات البحرية مع زملائى من كتيبة المحررين العسكريين ومجموعة من رجال الإعلام المرئى، احتفالاً بالعيد التاسع والخمسين للقوات البحرية ،الموافق ٢١ أكتوبر عام ١٩٦٧،ذكرى تدمير المدمرة الإسرائيلية "إيلات" ، وكانت المفاجأة في هذا الصرح العظيم ،الذي تم إنشاؤه على أحدث النظم التكنولوجية لإدارة أساطيل البحرية المصرية ،التي تحمي سواحلنا الممتدة بطول البحر الأحمر ،والبحر المتوسط ،وحتى خارج مياهنا الإقليمية ،هذه المنظومة التي تعتبر من أهم منظومات القيادة والسيطرة ،وفق أحدث المعايير العسكرية ،والتكنولوجية العالمية ، وكما انبهرنا من قبل أمام عظمة ترسانتنا البحرية ، على حاملتي الطائرات المروحية الميسترال جمال عبدالناصر ،والسادات ، انبهرنا بمنظومة القيادة البحرية داخل القيادة الإستراتيجية للدولة المصرية ،والذي أكد عنها الفريق بحري محمود عادل فوزي قائد القوات البحرية ،أنها نقلة نوعية في منظومة القيادة والسيطرة ،والتي توفر المعلومات الدقيقة الموقوتة ،لتسريع دورة إتخاذ القرار ،وتدعم إدارة العمليات البحرية ضمن منظومة العمليات المشتركة ، كما أكد الفريق محمود فوزي ،إن القوات البحرية المصرية تواصل أداء مسؤولياتها الوطنية في حماية السواحل المصرية ، وتأمين المياه الإقليمية والإقتصادية، على مدار الساعة ،بما يضمن حماية المصالح الوطنية وتأمين المجال البحري المصري،وأن البحرية المصرية تعتبر أحد أهم أبعاد الأمن القومي لمصر،والتي أولتها القيادة السياسية ،والقيادة العامة للقوات المسلحة الإهتمام ،والدعم منقطع النظير ،بالتطوير والتحديث خلال السنوات الماضية ،من حاملات الطائرات ،الى الغواصات ،الى الفرقاطات ،حتى اتجهت بأخذ خطوات واسعة حقيقية طبقا لرؤية القيادة السياسية للدولة ،وإصرارها على توطين الصناعات المحلية في ظل الأزمات التي تحرك العالم ،وبدأت بالتعاون مع العديد من البحريات الكبرى لتصنيع الفرقاطات طراز جويند ،والفرقاطات طراز ميكو ،بالتعاون مع الجانب الفرنسي والألماني ،بجانب الريب القتالي طراز رافال الذي يتم تصنيعه وتطويره داخل ترسانة القوات البحرية بالكامل ،وعدد من لنشات المرور،والمراقبة ، كما أشار قائد القوات البحرية ،الى أن القوات البحرية تبنت في الفترة الأخيرة أيضاً التوسع في إنتاج واستخدام المسيرات البحرية ،بتصنيع محلي كامل يستخدم في أعمال الاستطلاع،والمراقبة ،وتأمين الموانىء ،كما أشارالى أن القوات البحرية تهتم إهتماماً كبيرا بالفرد المقاتل بإعتباره الثروة الحقيقية ،والحرص على تنمية مهاراته للوصول الى مقاتل محترف، قادر على إستيعاب ،واستخدام التكنولوجية الحديثة .
نعم رأيت كيف وصل رجال البحرية المصرية إلى جاهزية احترافية، وصلت للعالمية، جعلت أكبر جيوش الأرض يطلبون التدريب المشترك معنا، رأيت منظومة دقيقة، من أكفأ عناصر القوات البحرية من ضباط وجنود، وكيف استطاع هؤلاء العمالقة أن يتدربوا على تشغيل كل التكنولوجيات الحديثة في حاملات الطائرات ،والغواصات بطريقة احترافية ،أبهرت حتى صانعيها في فرنسا ،وألمانيا ، رأيت كيف أصبحنا دولة بحرية كما أكد الفريق بحري محمود فوزي ، وكيف استطعنا الحفاظ على ممتلكات مصر الاقتصادية داخل البحر المتوسط، واستطعنا إعادة ترسيم حدودنا البحرية، وأن يكون لنا خطوط حمراء لا يتجاوزها أحد، داخل عمق المياه الإقليمية، بل وخارجها طبقًا لاستراتيجية أمننا القومى، بعدأن أصبحت قوتنا البحرية درعًا ليس لمصر فقط بل وللأمة العربية!
عندك بحرية، تغنيت بها أيضًا من قبل ،وأنا على ظهر حاملات الطائرات ،والغواصات في قاعدة رأس التين البحرية بالأسكندرية ،وتغنيت بها ،وأنا أشاهد مجموعات من الغواصات، واللانشات الهجومية، والفرقاطات، وهى عائدة بعد تنفيذ مهام تدريبية قتالية من الغرب، والشرق والجنوب، والشمال، فى منظومة رائعة تستطيع أن تلقبهم خلالها بملوك البحر، كنت فخورا، ولك أن تفخر أيها المصرى، فأبطالك من خير أجناد الأرض، يقومون بفعل المستحيل، لتكون آمنًا مطمئنًا، أنت وأبناؤك، كن فخورًا، ولا تجعل دعاة اليأس والإحباط يمتلكون ولو جزءًا بسيطًا من تفكيرك، فما شاهدته فى سلاح القوات البحرية، وقبله فى زيارات الأسلحة المختلفة، ومناورات الشرف فى مشاريع الحرب، يجعلنى أطمئن الجميع، بأن لدينا درعًا، وسيفًا، درعًا ندافع به عن وطننا الغالى، وسيفًا نجعله فى وجه كل متغطرس يريد النيل من مصرنا الغالية، كن فخورًا أيها المصرى أن أصبح لديك قيادة سياسية وضعت دولتك فى مصاف أقوى الدول، باحترافية،ودون مغامرة ،بل وتدافع عن اشقائها العرب ،بعد أن أصبح لديها قوة ردع ضخمة ، جعلها ترفض أى إملاءات أو شروط من أى قوة على وجه الأرض.
▪︎ اللواء جمال عوض رئيس هيئة التأمينات ..شكراً
المسئول الحقيق الذي أعرفه ،وأستطيع أن أضرب له التحية تقديراً ،هو المسئول الذي يحترم الإعلام بإعتباره السلطة الرابعة قولاً وفعلاً،المسئول الذي يهتم بأوجاع ومشاكل المواطن البسيط ،ويتحرك فوراً لإغاثة المواطن بنفسه ،أو عن طريق أعضاء جهازه الإعلامي ،أو المكتبي للتواصل مع المواطن ،وتيسير أموره ،وهذا ما وجدته بعدما كتبت في المقال السابق عن مشكلة السيدة رجاء
عبدالستار عبدالقادر ،التي فوجئت أن توقف معاشها ٣ أشهر ،بسبب خطأ موظف كتب أنها متوفية ،التحرك الذي حدث بعد المقال للسيدة والتواصل معها عبر المحمول ،وحل المشكلة ،جعلني افتخر ،بهذه المنظومة الجديدة داخل الهيئة ،وأتقدم بخالص الشكر على الإستجابة لشكوى السيدة ،شكرا رئيس هيئة التأمينات الإجتماعية .
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض