توصيات "حوار الوردي".. دعوة لتوحيد بيانات سرطان الثدي وتطوير برامج المتابعة
تتجه مخرجات فعالية "حوار الوردي" التي نظمها المجلس القومي للمرأة بالتعاون مع منظمة تنمية المرأة، إلى طرح مسارات عملية لتطوير السياسات الصحية المتعلقة بسرطان الثدي، من خلال تحسين قواعد البيانات، وتطوير برامج المتابعة الطبية، وتيسير الوصول إلى الخدمات العلاجية، وتعزيز الشراكة بين المؤسسات المعنية.

واختتمت الفعالية التي عقدت بمقر المجلس تحت عنوان "من الوعي إلى العمل.. نحو رعاية متكاملة للمرأة"، بمجموعة من التوصيات التي تستهدف دعم التخطيط الصحي على أسس علمية، وتطوير آليات تقديم الخدمات للنساء، بما يضمن استمرارية الرعاية خلال المراحل المختلفة للتعامل مع المرض.
وشملت التوصيات تطوير برامج المتابعة والرعاية اللاحقة، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات الصحية بعد انتهاء مراحل العلاج الأساسية، إلى جانب تيسير الوصول إلى خدمات الفحص والتشخيص والعلاج، وتعزيز التكامل بين الجهات التي تقدم هذه الخدمات.
كما شددت التوصيات على أهمية توحيد منهجيات جمع البيانات والإحصاءات المتعلقة بسرطان الثدي، بما يدعم دقة المعلومات المتاحة، ويساعد في إعداد سياسات صحية قائمة على الأدلة، وتحديد الاحتياجات الفعلية، وتقييم فاعلية البرامج والمبادرات ذات الصلة.
وتضمنت المخرجات كذلك تعزيز الشراكات بين القطاع الحكومي والقطاع الخاص ومؤسسات المجتمع المدني، وتوسيع نطاق المبادرات المجتمعية، إلى جانب توفير الدعم النفسي والاجتماعي للنساء المصابات، والعمل على الحد من الوصمة الاجتماعية المرتبطة بالمرض.
كما طرحت الفعالية أهمية تعزيز التعاون الإقليمي وتبادل الخبرات بين الدول، مع بحث إنشاء منصة إقليمية لتبادل التجارب والممارسات الناجحة، بما يتيح الاستفادة من الخبرات المتنوعة في تطوير البرامج الصحية وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمرأة.
وتعكس هذه التوصيات توجهًا نحو الربط بين تطوير السياسات الصحية وتحسين آليات التنفيذ والمتابعة، مع إيلاء أهمية لجودة البيانات والتنسيق المؤسسي باعتبارهما من العناصر الداعمة لاتخاذ قرارات أكثر استجابة لاحتياجات النساء.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
