عاجل.. نتنياهو تعهد لترامب ببدء إعادة إعمار مناطق بغزة قبل نزع سلاح حماس
كشف إعلام إسرائيلي عن مصدر أمني أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تعهد لترامب ببدء إعادة الإعمار في بعض مناطق قطاع غزة قبل نزع سلاح حماس، بحسب ما ذكرت قناة القاهرة الإخبارية في نبأ عاجل لها.
ونشر رئيس حكومة الاحتلال الإسرائيلى، بنيامين نتنياهو، خريطة جديدة لإعادة تقسيم الشرق الأوسط، وسط حراك دولى لصياغة اتفاق جديد ينهى الحروب.
تركزت الخريطة التى استعرضها نتنياهو خلال اجتماع مخصص لمناقشة الأمن القومى للاحتلال على منطقة الشرق الأوسط، حيث توضح الخريطة تحالفاً سداسياً يقوده الاحتلال ويضم دولاً عربية وخليجية، يليه تحالف أُطلق عليه «سني» بقيادة مصر السعودية، إضافة إلى السعودية وتركيا وباكستان، والتحالف الثالث أطلق عليه «شيعي» تقوده إيران.
وشارك نتنياهو الخريطة فى مؤتمر إعلامى سمى فيها مناطق سيطرة الدعم السريع فى السودان بـجهات تعتبرها إسرائيل والإمارات «صديقة» وصومالى لاند وإقليم الصومال الجنوبية وولاية الشمال الشرقى وبونتلاند وإثيوبيا، وكان لافتا فى الخريطة تلوين حلفاء الاحتلال بالأزرق، يليه بالأخضر التحالف السعودى فى إشارة إلى قبوله بوجوده، فى حين لونت خارطة «المحور» بالأحمر فى إشارة إلى رفض الاحتلال له.
وهدد نتنياهو خلال الاجتماع بشن عمليات أحادية ضد إيران، بدون دعم الولايات المتحدة، فيما جاء نشر الخريطة على وقع تحركات دولية تقودها الدول الكبرى لصفقة واسعة خصوصا فى الشرق الأوسط، تنهى سنوات من الحروب والصراعات.
ولم يتضح ما إذا كانت الخريطة تعكس حجم التوجهات الدولية لتثبيت الواقع، أم تعكس مخاوف الاحتلال من اتساع رقعة المحور المناهض لكيانه. ورسمت الخريطة مؤسسة فريدريش إيبرت (Friedrich Ebert Stiftung) الألمانية التابعة للحزب الاشتراكى الديمقراطى، وأعدها باحثان هما مارك ساكسر وماركوس شنايدر وأول نشر لها كان فى 19 مايو 2026 تحت عنوان «Geopolitical Alliances in the Middle East» نتنياهو استخدمها لتوضيح رؤيته للتحالفات.
وتمول المؤسسة من الميزانية الألمانية عبر وزارة الخارجية او التبرعات بهدف تعزيز الديموقراطية والعدالة الاجتماعية والحوار السياسى ولها مكاتب فى الأراضى المحتلة الفلسطنيية وعشرات الدول حول العالم، بما فيها منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
وقالت عن الخريطة إنها تصور تحليلى للتحالفات الناشئة فى المنطقة محور إسرائيل - الإمارات مقابل محور «الماسة السنية» ومحور إيران، وليست موقفاً رسمياً من المؤسسة يؤيد الكيان أو يضعه فى مركز التحالفات.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض