المستشار شيرين فهمي يفتح صندوق أسرار اقتحام منزل مبارك.. ماذا حدث؟
كشف المستشار محمد شيرين فهمي، تفاصيل واقعة اقتحام منزل الرئيس الأسبق حسني مبارك، مردفًا "الحادث بدأ بسبب طالب في الثانوية كان متضايق بعد ما والده رفض إنه يروح يتفرج على ماتش، وطلب منه يقعد يذاكر، لكن الشاب نزل وركب عربية والده واتحرك بيها لحد ما وصل للطريق المؤدي لمنزل مبارك وليس قصر الاتحادية".
وقال المستشار محمد شيرين فهمي، خلال لقائه مع الإعلامي مصطفى بكري في بودكاست «شهادة للتاريخ»، المذاع عبر قناة «صدى البلد»، إن الواقعة حصلت خلال فترة توليه رئاسة نيابات مجمع مصر الجديدة، وإنه تولى التحقيق في الحادث للوقوف على ملابساته وتفاصيله.
وأضاف فهمي إن الشاب بعد ما والده طلب منه ما يروحش الماتش، «الولد نزل متضايق جدًا ومستاء، وركب العربية وراح بيها»، موضحًا إن الشاب دخل الطريق المؤدي لمنزل حسني مبارك، واللي كان مؤمن بوجود حراسة وحواجز على الطريق.
وتابع: أفراد الحراسة فوجئوا بعربية جاية بسرعة وتهور، قبل ما تصطدم بالحاجز الموجود في الطريق، وده خلاهم يعتقدوا إن فيه محاولة هجوم على المنزل، لا وكمان المنطقة كانت مؤمنة بشكل مشدد.
وأوضح فهمي إن الحراس أطلقوا النيران على السيارة، وبعدها أخدوا وضع الاستعداد تحسبًا لأن يكون الحادث بداية لهجوم تاني، لكن لما ملقوش أي تحركات إضافية، استعانوا بخبراء المفرقعات لفحص العربية والتأكد من إنها مش مفخخة.
وأشار إلى إن النيابة العامة انتقلت لمكان الواقعة، وعاينت الموقع على الطبيعة، وفحصت جثمان الطالب، وتم إخطار النيابة العامة ونزلت عاينت الجثمان، وإحنا بنفتش العربية لقينا سلاح ولكنه مرخص باسم الطالب، الأمر الذي جعل رجال الأمن يظنون أن الواقعة بداية لهجوم كبير.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض