رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أمل عمار من مؤسسة بهية: الكشف المبكر ينقذ الأرواح وصحة المرأة أولوية

بوابة الوفد الإلكترونية

شاركت المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس القومي للمرأة، في احتفالية "متجمعين في الخير"، التي نظمتها مؤسسة بهية، في إطار الجهود الرامية إلى تعزيز التعاون بين المؤسسات المعنية بدعم المرأة، وترسيخ ثقافة التكافل المجتمعي، وتسليط الضوء على أهمية مساندة المرأة المصرية، لا سيما محاربات سرطان الثدي، وتوفير أوجه الرعاية والدعم اللازمين لهن.

 

أعربت أمل عمار عن سعادتها بالمشاركة في هذا اللقاء الذي يحمل اسمًا يعكس معاني التضامن والعطاء، مؤكدة أن الاجتماع لا يقتصر على دعم مؤسسة تقدم خدمة طبية مهمة، بل يجسد قيمة إنسانية تتمثل في مساندة الآخرين ومنح الأمل لكل من يحتاج إليه.

 

وأشادت بالدور الذي تقوم به مؤسسة بهية، وبجهود الأطباء وأطقم التمريض والمتطوعين والداعمين، في تقديم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي وعلاجه بالمجان، وما يوفرونه للسيدات من رعاية واهتمام وطمأنينة.

 

وأكدت أن بهية تجاوزت مفهوم المؤسسة العلاجية لتصبح رمزًا للأمل والتكافل، ورسالة تؤكد أن حق المرأة في الحصول على الرعاية الصحية لا ينبغي أن يرتبط بقدرتها المادية.

 

أمل عمار توجه رسالة إلى المرأة المصرية: صحتكِ ليست رفاهية

وتطرقت رئيسة المجلس القومي للمرأة إلى الأعباء والمسؤوليات التي تتحملها المرأة المصرية بصفتها أمًا وابنة وزوجة وأختًا، مشيرة إلى أنها كثيرًا ما تضع احتياجات أسرتها في مقدمة أولوياتها على حساب صحتها واحتياجاتها الشخصية.

ووجهت رسالة إلى كل امرأة مصرية، دعتها خلالها إلى الاهتمام بصحتها وعدم تأجيل الفحوص الطبية، قائلة إن الصحة ليست رفاهية، وإن الاطمئنان على النفس لا ينبغي تأجيله، خاصة أن الكشف المبكر عن سرطان الثدي يحدث فارقًا مهمًا في فرص العلاج والشفاء.

وشددت على أن نشر الوعي الصحي وتشجيع السيدات على إجراء الفحوص اللازمة مسؤولية مشتركة، تبدأ من الأسرة وتمتد إلى مؤسسات الدولة ومنظمات المجتمع المدني، بما يسهم في تعزيز الوقاية وحماية صحة المرأة.

 

المجلس القومي للمرأة: صحة المرأة ركيزة أساسية لتمكينها

وأكدت أمل عمار اعتزاز المجلس القومي للمرأة بما تحقق في مصر، في ظل قيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، من اهتمام بصحة المرأة المصرية، وفي مقدمة ذلك المبادرة الرئاسية لدعم صحة المرأة، التي جعلت الكشف المبكر والرعاية الصحية أولوية وطنية، ووسعت نطاق وصول الخدمات إلى السيدات في مختلف أنحاء الجمهورية.

 

وأوضحت أن المجلس يواصل، باعتباره الآلية الوطنية المعنية بتمكين المرأة، جهوده في نشر الوعي الصحي من خلال فروعه بالمحافظات، والرائدات الريفيات، والحملات الميدانية، بالتعاون مع الجهات الوطنية المعنية، انطلاقًا من الإيمان بأن صحة المرأة تمثل ركيزة أساسية لتمكينها وتعزيز قدرتها على رعاية أسرتها والمشاركة الفاعلة في تنمية المجتمع.

 

وأثنت على رسالة مؤسسة بهية، مؤكدة أن تميز دورها لا يقتصر على تقديم العلاج، بل يمتد إلى توفير الشعور بالأمان والاحتواء، وإيصال رسالة لكل سيدة تواجه المرض بأنها ليست وحدها في رحلتها.

تحية لمحاربات سرطان الثدي.. ورسالة دعم لكل سيدة في رحلة العلاج

ووجهت رئيسة المجلس القومي للمرأة رسالة دعم إلى السيدات اللاتي خضن رحلة العلاج من سرطان الثدي، واللاتي لا يزلن يواجهن المرض، مؤكدة أن القوة لا تعني غياب الخوف، بل القدرة على مواصلة الطريق مع وجود من يقدم الدعم والمساندة.

 

كما وجهت التحية إلى السيدات المتعافيات اللاتي حولن تجاربهن إلى رسائل أمل للآخرين، وإلى الأسر التي قدمت الدعم لمحاربات المرض، مشيدة بدور الأزواج والآباء والأبناء والإخوة الذين يساندون المرأة بالحب والاحتواء والرعاية، وليس بالكلمات وحدها.

 

وأكدت أن احتفالية "متجمعين في الخير"، بما شهدته من مشاركة سيدات مؤثرات وشخصيات داعمة، تعكس صورة إيجابية للتكافل في المجتمع المصري، وتبرهن على قدرة التعاون بين المؤسسات الوطنية والمجتمع المدني والقطاع الخاص على إحداث تغيير حقيقي في حياة المواطنين.

 

وأضافت أن المجلس القومي للمرأة يحرص على تعزيز التعاون مع مختلف الجهات المعنية، بما يسهم في توسيع نطاق التوعية، وضمان وصول رسائل الوقاية وأهمية الكشف المبكر إلى كل امرأة مصرية.

أمل عمار توجه رسالة مؤثرة لكل بيت مصري

واختتمت أمل عمار كلمتها برسالة إلى كل أسرة مصرية، شددت خلالها على ضرورة الاهتمام بصحة المرأة وعدم انتظار ظهور الأعراض أو الشعور بالألم لإجراء الفحوص الطبية، مؤكدة أن حياة المرأة غالية، وأن الحفاظ على صحتها مسؤولية تستحق الاهتمام.

كما أعربت عن خالص الشكر والتقدير لمؤسسة بهية ولكل المشاركين في الاحتفالية، ولكل من يمد يد العون ويسهم في نشر الأمل، مؤكدة أن العمل المشترك قادر على إحداث فارق في حياة الإنسان، وربما يكون سببًا في إنقاذ حياة.

متمنية لكل امرأة مصرية بالصحة والأمان، ولمؤسسة بهية والقائمين عليها بمواصلة رسالتهم الإنسانية، وأن يظل الجميع مجتمعين على الخير والعطاء.

وتعد مؤسسة بهية إحدى المؤسسات المعنية بدعم صحة المرأة المصرية، إذ تقدم خدمات الكشف المبكر عن سرطان الثدي والتشخيص والعلاج بالمجان، إلى جانب نشر الوعي بأهمية الفحص المبكر وتوفير الدعم للسيدات خلال رحلة العلاج، بما يعزز الوعي الصحي ويدعم جهود الحفاظ على صحة المرأة المصرية.