رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

جرعة تأملية من رئيس الطائفة الإنجيلية.. "الإنسان والسبت" عندما تتحول الوصية إلى عبء

الدكتور القس أندريه
الدكتور القس أندريه زكي رئيس الطائفة الإنجيلية

ليست كل وصية نعرفها نعيش معناها، وليست كل ممارسة تقود بالضرورة إلى جوهر الإيمان، فقد ينشغل الإنسان بأداء التفاصيل حتى تغيب عنه المقصد الذي وضعت من أجله، ويتحول ما كان ينبغي أن يكون طريقًا للحياة إلى عبء يثقل الروح، وما كان دعوة إلى المحبة والرحمة إلى مجرد التزام يخلو من دفء القلب.

ويفتح الدكتور القس أندريه زكي، رئيس الطائفة الإنجيلية والهيئة القبطية الإنجيلية للخدمات الاجتماعية، نافذة للتأمل في العلاقة بين الإنسان والوصية، من خلال رسالته رقم 272، بعنوان "الإنسان والسبت..عندما تتحول الوصية إلى عبء"،  متوقفًا أمام الخلاف بين السيد المسيح والقادة الدينيين، بوصفه خلافًا تجاوز الأحكام الظاهرية إلى سؤال أعمق: كيف نفهم إرادة الله، وكيف نجعل إيماننا حاضرًا في تعاملاتنا وسلوكنا اليومي؟

ويؤكد القس أندريه زكي، أن غياب الهدف الأصلي لأي قيمة أو عقيدة أو شريعة يشوهها، وربما يقود إلى عكس ما قصده الله منها، موضحًا أن المبالغة في أي أمر، أو الفصل بين العقيدة والسلوك، يؤدي إلى مفهوم سطحي عن الله، لا ينعكس على الحياة العملية.

ويشير إلى أن الخلاف بين السيد المسيح والقادرة الدينين لم يكن مجرد خلاف حول بعض الأحكام، بل كان خلافًا حول فهم إرادة الله نفسها، فالمسيح لم يرفض الوصية، بل رفض أن تُفرغ من معناها، وأن تتحول إلى طقس جامد يخلو من الرحمة والمحبة، أو إلى وسيلة تمنح الإنسان شعورًا كاذبًا بالاستحقاق أمام الله.

وفي ختام رسالته، يدعو رئيس الطائفة الإنجيلية الجميع إلى مراجعة أنفسهم، متسائلين:"هل يعيشون وصايا الله بروحها أم يكتفون بمظاهرها؟ فالله لا يطلب ممارسات تخلو من القلب، بل يريد علاقة قوية معه تنعكس على حياتنا وسلوكنا.

ويختتم صلاته طالبُا أن يمنح الله الجميع فهم مقصده من وصاياه، فلا يحولها أحد إلى أعباء، بل يعيشها كما أرادها الله، طريقًا إلى الحياة والشركه معه.