رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

منى زكي من ندوة الجونة السينمائي: العمل مع كبار النجوم في بداياتي حجر الأساس

بوابة الوفد الإلكترونية

انتهت منذ قليل، ندوة للنجمة منى زكي على هامش تكريمها في مهرجان الجونة السينمائي بنسخته التاسعة، والمقرر تستمر حتى يوم 23 أكتوبر الجاري.

 

أكدت الفنانة منى زكي أن بداياتها الفنية إلى جانب كبار النجوم مثلت حجر الأساس في تكوين وعيها المهني، مشيرة إلى أن الالتزام التام واحترام الزملاء داخل مواقع التصوير كانا خطين أحمر لا يمكن تجاوزهما في جيلها.
 

وقالت خلال ندوتها فنية أدارها المخرج محمد ياسين، إن أبناء جيلها حرصوا على نهل الخبرات من الأساتذة الكبار ومحاكاة تجاربهم، ورغم الصعوبات التي واجهوها في مفاصل الطريق الأولى، إلا أنهم امتلكوا الحد الأدنى من وعي الصنعة والمتمثل في احترام المواعيد، والتحضير الجيد للشخصيات، والحفاظ على هدوء البلاتوه لضمان خروج العمل بصورة احترافية تليق بالجمهور.


وأشارت زكي إلى أن مرحلة التعلم تخللتها محاولات أصابت وأخرى لم تكن على القدر المأمول، وهو أمر طبيعي في مشوار أي فنان، لكنها لفتت إلى أن السمة الغالبة على زملاء جيلها كانت الاحترام المتبادل والشغف الجاد بالمهنة، مستبعدة تكرار صور الاستهتار أو التأخر عن مواعيد التصوير آنذاك.
 

منى زكي تحصد جائزة الإنجاز الإبداعي

منح مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة، جائزة الإنجاز الإبداعي، للفنانة منى زكي في حفل افتتاح المهرجان، وذلك تقديرًا لإسهاماتها في صناعة السينما على مدار مسيرة امتدت لثلاثة عقود، جسّدت خلالها شخصيات متنوعة، وأسهمت في نقل حكايات عدد لا يُحصى من النساء المصريات إلى الشاشة.

 

وقدّم الجائزة للممثلة المخرج محمد شاكر خضير، الذي ظهر كضيفًا مفاجئًا خلال الحفل لتسليمها الجائزة.


بدأت منى زكي رحلتها التمثيلية في سن الثالثة عشرة، بعد تقدمها إلى تجارب الأداء عام 1989 لمسرحية «بالعربي الفصيح» من إخراج الفنان محمد صبحي. وفتحت المسرحية، التي استمر عرضها لأكثر من عام، عالمًا جديدًا أمام منى زكي، لتتوالى أدوارها في مسلسلات تلفزيونية بارزة، من بينها: «العائلة» (1994)، و«ليالي الحلمية» (1987–2016)، و«زيزينيا» (1997–2000).

وكان أول أدوارها السينمائية البارزة أمام العملاقين أحمد زكي وسناء جميل في فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» (1998). كما شاركت في بطولة عدة أفلام شكلت علامات فارقة لجيل التسعينيات، منها: «صعيدي في الجامعة الأمريكية» (1998)، و«الحب الأول» (2000)، و«ليه خلتني أحبك» (2000)

ومع بداية الألفية الجديدة، بدأت في تنويع اختياراتها الفنية، فشاركت في فيلم السيرة الذاتية «أيام السادات» (2001) لمحمد خان، والفيلم الذي حصد إشادة نقدية واسعة «دم الغزال» (2005) لمحمد ياسين، ثم «احكي يا شهرزاد» (2009) ليسري نصر الله، وأسوار القمر (2015) لطارق العريان، ورحلة 404 (2024) لهاني خليفة، وفيلم الست (2025)  لمروان حامد. ولإثبات أن الأداء المتمكن لا يرتبط بنوع فني أو وسيط معين، واصلت منى زكي العمل بالتوازي في السينما والتلفزيون، موازنةً بين الأدوار الدرامية والكوميدية.

وعلى مدار السنوات، شاركت في البطولة مع نخبة من أبرز نجوم ونجمات صناعة السينما في مصر والمنطقة، من بينهم: المخرج وحيد حامد، أحمد زكي، وسناء جميل، وميرفت أمين، ويحيى الفخراني، ويسرا، وأحمد السقا وكريم عبدالعزيز، ومحمد هنيدي. كما عملت مع كبار كتاب السيناريو مثل الكاتب العظيم وحيد حامد، وأحمد مراد، وتامر حبيب، ومع كبار المخرجين، من بينهم: وحيد حامد، شريف عرفة، ويسري نصر الله، ومحمد ياسين، وهاني خليفة، ومروان حامد، وكاملة أبو ذكري.

حصدت أعمال منى زكي العديد من الجوائز المصرية والدولية المرموقة عبر السنين، منها: جائزة أفضل ممثلة في مهرجان دمشق السينمائي (2003)، وجائزة أفضل ممثلة كوميدية في جوائز السينما العربية (2017)، وجائزة فاتن حمامة للتميز في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (2020)، وجائزة أفضل ممثلة تلفزيونية في حفل جوائز الدراما المصرية عام 2023.