موعد ومكان جديد لندوة منى زكي في مهرجان الجونة السينمائي .. ما السبب؟
قررت إدارة مهرجان الجونة السينمائي تغيير موعد ومكان انعقاد الندوة الاحتفالية بالنجمة منى زكي، ضمن فعاليات دورته التاسعة، وذلك على خلفية الإقبال الجماهيري الضخم والطلبات الواسعة لحضور الفعالية.
وتم نقل الندوة إلى مسرح أوسع قادر على استيعاب الأعداد الغفيرة من الجمهور ومحبي الفنانة، بالتزامن مع تأجيل توقيت انطلاقها لمدة ساعة واحدة فق، لتنطلق في تمام الساعة الرابعة عصر اليوم بدلاً من الثالثة عصرًا، حرصًا على تنظيم الحضور وإتاحة الفرصة لأكبر عدد ممكن من متابعين مسيرتها الفنية الحافلة وأبرز محطاتها السينمائية.
وتأتي هذه الندوة في إطار البرنامج الثقافي والفني لمهرجان الجونة، الذي يخصص مساحة واسعة للقاءات تفاعلية تجمع نجوم وصناع السينما بالجمهور والنقاد لمناقشة كواليس التجارب الفنية وأبرز التحديات في مسيرتهم الإبداعية.
منى زكي تحصد جائزة الإنجاز الإبداعي
منح مهرجان الجونة السينمائي في دورته التاسعة، جائزة الإنجاز الإبداعي، للفنانة منى زكي في حفل افتتاح المهرجان، وذلك تقديرًا لإسهاماتها في صناعة السينما على مدار مسيرة امتدت لثلاثة عقود، جسّدت خلالها شخصيات متنوعة، وأسهمت في نقل حكايات عدد لا يُحصى من النساء المصريات إلى الشاشة.
وقدّم الجائزة للممثلة المخرج محمد شاكر خضير، الذي ظهر كضيفًا مفاجئًا خلال الحفل لتسليمها الجائزة.
بدأت منى زكي رحلتها التمثيلية في سن الثالثة عشرة، بعد تقدمها إلى تجارب الأداء عام 1989 لمسرحية «بالعربي الفصيح» من إخراج الفنان محمد صبحي. وفتحت المسرحية، التي استمر عرضها لأكثر من عام، عالمًا جديدًا أمام منى زكي، لتتوالى أدوارها في مسلسلات تلفزيونية بارزة، من بينها: «العائلة» (1994)، و«ليالي الحلمية» (1987–2016)، و«زيزينيا» (1997–2000).
وكان أول أدوارها السينمائية البارزة أمام العملاقين أحمد زكي وسناء جميل في فيلم «اضحك الصورة تطلع حلوة» (1998). كما شاركت في بطولة عدة أفلام شكلت علامات فارقة لجيل التسعينيات، منها: «صعيدي في الجامعة الأمريكية» (1998)، و«الحب الأول» (2000)، و«ليه خلتني أحبك» (2000)
ومع بداية الألفية الجديدة، بدأت في تنويع اختياراتها الفنية، فشاركت في فيلم السيرة الذاتية «أيام السادات» (2001) لمحمد خان، والفيلم الذي حصد إشادة نقدية واسعة «دم الغزال» (2005) لمحمد ياسين، ثم «احكي يا شهرزاد» (2009) ليسري نصر الله، وأسوار القمر (2015) لطارق العريان، ورحلة 404 (2024) لهاني خليفة، وفيلم الست (2025) لمروان حامد. ولإثبات أن الأداء المتمكن لا يرتبط بنوع فني أو وسيط معين، واصلت منى زكي العمل بالتوازي في السينما والتلفزيون، موازنةً بين الأدوار الدرامية والكوميدية.
وعلى مدار السنوات، شاركت في البطولة مع نخبة من أبرز نجوم ونجمات صناعة السينما في مصر والمنطقة، من بينهم: المخرج وحيد حامد، أحمد زكي، وسناء جميل، وميرفت أمين، ويحيى الفخراني، ويسرا، وأحمد السقا وكريم عبدالعزيز، ومحمد هنيدي. كما عملت مع كبار كتاب السيناريو مثل الكاتب العظيم وحيد حامد، وأحمد مراد، وتامر حبيب، ومع كبار المخرجين، من بينهم: وحيد حامد، شريف عرفة، ويسري نصر الله، ومحمد ياسين، وهاني خليفة، ومروان حامد، وكاملة أبو ذكري.
حصدت أعمال منى زكي العديد من الجوائز المصرية والدولية المرموقة عبر السنين، منها: جائزة أفضل ممثلة في مهرجان دمشق السينمائي (2003)، وجائزة أفضل ممثلة كوميدية في جوائز السينما العربية (2017)، وجائزة فاتن حمامة للتميز في مهرجان القاهرة السينمائي الدولي (2020)، وجائزة أفضل ممثلة تلفزيونية في حفل جوائز الدراما المصرية عام 2023.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض