جوع وإبادة صامتة للأطفال.. العمل الوطني الفلسطيني: الاحتلال يحرم غزة من الإعمار والدواء
أكدت رتيبة النتشة، عضو هيئة العمل الوطني والأهلي الفلسطيني، أن الوضع الإنساني في قطاع غزة لم يشهده أي تحسن يذكر نتيجة عدم التزام إسرائيل باتفاق وقف إطلاق النار والمبادرة الأمريكية، إلى جانب غياب جهة فاعلة تتولى عملية إعادة الإعمار وإغاثة الغزيين بشكل كامل وتعطيل عمل المؤسسات الإنسانية.
وأشارت خلال مداخلة هاتفية عبر قناة "النيل للأخبار" من القدس، إلى تمادي الاحتلال في طرد بعض البعثات الدبلوماسية الأوروبية والممانعة في إيجاد مكتب دائم لمجلس داخل القطاع، وهو ما جعل إسرائيل وحدها هي المتحكم الوحيد في دخول المساعدات الإنسانية وكميتها ونوعيتها وتوزيعها.
وأوضحت أن عمليات إعادة إعمار قطاع غزة لم تتم حتى هذه اللحظة، فضلاً عن عدم إزالة الركام المتراكم والمكارث الصحية والبيئية الناتجة عنه وعن تعطل مضخات المياه العادمة، مبينة أن المواد الغذائية التي تدخل القطاع محدودة وغير قابلة للتخزين طويل الأمد وتفتقر إلى التنوع الغذائي اللازم، بالتزامن مع نقص حاد في الأدوية والمدعمات الصحية، وهو ما يؤكد استمرار المأساة الإنسانية للعام الثالث على التوالي.
وأضافت القيادية الفلسطينية أن سياسة التجويع والمجاعة التي مارسها الاحتلال بشكل مكثف خلال الحرب لم يتم معالجتها حتى الآن عبر تعويض الخلل في التغذية وإدخال المستلزمات الطبية والإنسانية الضرورية، ما أدى إلى ظهور جيل كامل من الأطفال المصابين بالهزال والمعرضين لأمراض سوء التغذية والوفاة باعتبارهم الفئة الأكثر تأثراً وهشاشة في قطاع غزة.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض