باحث: مصر نجحت في كسب المعركة ضد تنظيم الإخوان الإرهابي والمعركة ما زالت ممتدة
أكد إسلام الكتاتني، الباحث في شؤون الجماعات الإرهابية، أن الدولة المصرية نجحت نجاحاً باهظاً في تصفية كل عنصر من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية في مصر ولا سيما في سيناء وتطهير هذه البقعة الطاهرة والقضاء على الجماعة واحلال السلام.
وأشار إلى أن الجماعة تحاول اليوم استخدام وسائل بديلة تعتمد على اختراق وسائل التواصل الاجتماعي واستهداف الشباب والأطفال عبر الساعات الطويلة التي يقضونها على منصات السوشيال ميديا، إلى جانب استخدام أبواق إعلامية لبث الشائعات والأكاذيب وتغيير الرأي العام والتأثير على قناعات المواطنين بشأن إنجازات الدولة المصرية.
وأوضح خلال مداخلة عبر قناة "إكسترا نيوز"، أن التعامل مع هذا التنظيم لا يجب أن يتم باعتباره حزباً سياسياً عادياً خسر معركة انتخابية وانتهى الأمر كما يحدث في الدول الديمقراطية، بل هو تنظيم عابر للحدود والقارات خسر مقعد الرئاسة بثورة شعبية عارمة.
ولفت إلى أن القيادات الهاربة للخارج جعلت من بعض النقاط منصات للعداء المستمر ضد الدولة المصرية، ومؤكداً أننا أمام جماعة مناهضة ومناوقة للدولة تتربص بها وليست معارضة وطنية أصلية، وهو ما يفرض مواجهتها بكل الآليات المشروعة وتثبيت السردية الوطنية لثورة الثلاثين من يونيو في مواجهة السرديات الزائفة.
وأضاف رداً على أسباب تصاعد هذه الحملات وحملات التشكيك في المشروعات القومية والقرارات الاقتصادية وتحركات مصر الخارجية التي نجحت في فرض نفسها كوسيط فاعل، أن السبب الرئيسي يكمن في نجاح مصر وصمودها وثباتها أمام المخططات التي استهدفت إسقاط الدولة والتي كانت الجماعة أحد أدواتها.
وأكد أن مصر بقيت صامدة بينما تحولت المنطقة المحيطة إلى لهيب ضمن مراحل مخطط طويل بدأ باحتلال العراق في عام 2003 ثم أحداث ما عرف بالربيع العربي وصولاً إلى أحداث أكتوبر 2023.
ونوه إلى أن حماية عقول الشباب والأطفال ومواجهة حرب تزييف الوعي تمثل مسؤولية مشتركة تتطلب تضافر جهود الأسرة والمؤسسات التعليمية والإعلامية والدينية لمواجهة هذه التحديات وحماية الأمن القومي المصري.
اقرأ المزيد..
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض