رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس التحرير
علاء العطار

الدورى الانجليزي

احصائيات مواجهة ليدز يونايتد ومانشيستر يونايتد في البريميليج.. الارقام تُجيب

ليدز يونايتد
ليدز يونايتد

يسعى مانشستر يونايتد إلى تبديد بعض الغيوم الملبدة التي تخيم على النادي وذلك عندما يحل ضيفاً على غريمه ليدز يونايتد في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد . 

ويمر الشياطين الحمر بفترة مضطربة أخرى عقب الهزيمة بنتيجة 2-0 أمام أتلتيكو مدريد في دوري أبطال أوروبا مساء يوم الثلاثاء الماضي.

وقد منح بابلو باريوس التقدم لأتلتيكو في غضون دقيقة واحدة وبعد حصول ليني يورو على بطاقة حمراء في الدقيقة 74 سجل أديمولا لوكمان هدفا آخر لتصل سلسلة مباريات فريق مايكل كاريك دون تحقيق أي فوز إلى خمس مباريات في مختلف المسابقات.

ولم يحصد فريق كاريك سوى ست نقاط من ست مباريات خاضها في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم وهو أدنى رصيد للفريق في هذه المرحلة منذ موسم 1986-1987 تحت قيادة رون أتكينسون (حينها حصد الفريق 4 نقاط).

وكما كان الحال في الموسم الماضي فشل الفريق في الحفاظ على نظافة شباكه في مبارياته الست الأولى وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك في موسمين متتاليين منذ موسمي 1930-1931 و1931-1932.

ومن العوامل الرئيسية وراء تعثر مانشستر يونايتد تراجع مستوى برونو فرنانديز إذ لم يساهم قائد الفريق في تسجيل أي هدف خلال مبارياته الأربع الأخيرة وهي أطول سلسلة من نوعها له منذ فترة امتدت لسبع مباريات وانتهت في مايو 2025 ورغم ذلك فقد ساهم فرنانديز في تسعة أهداف خلال سبع مواجهات خاضها في الدوري الممتاز ضد ليدز (سجل 6 أهداف وقدم 3 تمريرات حاسمة) لذا يأمل في استعادة مستواه المعهود عندما يلتقي الفريقان على ملعب إيلاند رود .

ليدز لا يقهر على ملعب ايلاند رود

 حول فريق ليدز ملعب إيلاند رود إلى حصنٍ منيع إذ لم يتلق أي هزيمة على أرضه في سبع مباريات متتالية ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز وهي سلسلة بدأت عقب الخسارة بنتيجة 1-0 أمام سندرلاند في الثالث من مارس الماضي وتعود آخر مرة حقق فيها الفريق سلسلة أطول من المباريات دون هزيمة على ملعب إيلاند رود إلى عام 2001 حين حافظ على سجله خاليا من الهزائم في 15 مباراة متتالية.

كما قدم فريق المدرب دانييل فاركي أداءا لافتا خارج ملعبه في مباراته الأخيرة حيث نجح في التقدم على أرسنال - حامل لقب الدوري الإنجليزي الممتاز- قبل أن تنتهي المواجهة بخسارته بنتيجة 2-1. ورغم تلك الهزيمة يدخل ليدز (صاحب المركز السابع) مواجهته أمام الشياطين الحمر (في المركز الثالث عشر) متفوقا عليهم في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز وهي المرة الأولى التي يحدث فيها ذلك منذ سبتمبر 2002 (باستثناء الجولة الأولى) حينها فاز ليدز بنتيجة 1-0 على ملعب إيلاند رود. وفي حال تحقيق الفوز سيوسع ليدز الفارق مع منافسه إلى ست نقاط بعد مرور سبع جولات أو أكثر وهي المرة الثانية فقط في تاريخ مواجهاتهما التي يتقدم فيها ليدز بهذا الفارق حيث كان متقدما بفارق سبع نقاط في ديسمبر 2001 بعد خوض 15 مباراة.

المواجهات المباشرة بين ليدز يونايتد ومانشيستر يونايتد

وضع ليدز حدا لسلسلة من 10 مباريات في الدوري الإنجليزي الممتاز دون تحقيق أي فوز على منافسه يونايتد وذلك بانتصاره عليه بنتيجة 2-1 في ملعب أولد ترافورد خلال شهر أبريل بفضل هدفين سجلهما أوكافور ويسعى رجال المدرب فاركي الآن لتحقيق انتصارين متتاليين في الدوري على منافسهم وهو إنجاز لم يتحقق منذ فوز الفريق بمواجهتي الذهاب والإياب في موسم 1971-1972.

لم يتعرض الشياطين الحمر لأي هزيمة في مبارياتهم السبع الأخيرة خارج أرضهم أمام ليدز (حققوا 5 انتصارات وتعادلين) حيث كانت آخر خسارة لهم في سبتمبر 2002 حين سقطوا بنتيجة 1-0 ضمن منافسات الدوري الإنجليزي الممتاز.