رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

عالم بـ«الأوقاف» يحذر من تداول الأخبار مجهولة المصدر.. التثبت ضرورة لحماية المجتمع

الشيخ أحمد سعيد فرماوي
الشيخ أحمد سعيد فرماوي أحد علماء وزارة الأوقاف

شدد الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، على ضرورة التحقق من صحة الأخبار المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي قبل تصديقها أو إعادة نشرها، محذرًا من أن تداول المعلومات المضللة قد يؤدي إلى إثارة البلبلة وزعزعة استقرار المجتمع، خاصة مع التطور التكنولوجي المتسارع وسرعة انتشار المحتوى الرقمي.

وأوضح فرماوي، خلال لقائه مع الإعلامي محمد جوهر، ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن الشريعة الإسلامية تؤكد أهمية التثبت من الأخبار قبل تداولها، مستشهدًا بقول الله تعالى: «يا أيها الذين آمنوا إن جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا»، مشيرًا إلى ضرورة الرجوع إلى المصادر الرسمية والجهات المعنية للتأكد من دقة المعلومات.

الشائعات قد تهدد استقرار المجتمع

وأشار أحد علماء وزارة الأوقاف إلى أن الأخبار الصادمة والشائعات قد تترك آثارًا سلبية على الأفراد والمجتمعات، لافتًا إلى أن نشر معلومات غير صحيحة دون التحقق منها قد يتسبب في أزمات خطيرة، لا سيما عندما تتعلق بأمن الوطن أو مؤسسات الدولة.

وأكد أن التعامل المسؤول مع الأخبار يتطلب عدم الانسياق وراء المحتوى المثير أو المسارعة إلى تداوله لمجرد انتشاره، موضحًا أن التحقق من مصدر المعلومة يمثل خطوة أساسية للحد من انتشار الأخبار المضللة.

مواقف من السيرة النبوية تؤكد أهمية التثبت

واستشهد فرماوي بوقائع من السيرة النبوية توضح تأثير الشائعات في الأفراد والجماعات، موضحًا أن شائعة مقتل الرسول صلى الله عليه وسلم خلال غزوة أحد أثرت في معنويات المسلمين.

كما أشار إلى قصة الوليد بن عقبة عندما نقل خبرًا غير صحيح بشأن بني المصطلق قبل التحقق من حقيقة الموقف، مستدلًا بهذه الوقائع على أهمية التأكد من المعلومات وعدم بناء المواقف أو اتخاذ القرارات على أخبار غير موثوقة.

كيف تتعامل مع الأخبار مجهولة المصدر؟

وأكد الشيخ أحمد سعيد فرماوي ضرورة التوقف عن نشر أي خبر مجهول المصدر، والرجوع إلى الجهات المعنية للتحقق من صحته قبل تداوله، مشددًا على أن التثبت من المعلومات يسهم في حماية المجتمع من الشائعات التي قد تستغلها جهات لتحقيق أهدافها أو إثارة الفتن.

وأوضح أن مسؤولية الحد من الأخبار المضللة لا تقتصر على الجهات الرسمية، بل تشمل كل مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي، من خلال تحري الدقة قبل مشاركة المعلومات، وعدم المساهمة في نشر أخبار قد تضر بالأفراد أو المجتمع.