مي محمود: التدريب والتسويق يحولان مهارات المرأة الريفية إلى مشروعات مستدامة
أكدت مي محمود، المديرة العامة للإدارة العامة لتنمية المهارات بالمجلس القومي للمرأة، أن تنمية المهارات الحرفية والإنتاجية للمرأة الريفية تمثل مدخلًا أساسيًا لتعزيز استقلالها الاقتصادي، وتحويل قدراتها إلى مشروعات مستدامة ومصادر دخل تساعدها على تحسين مستوى معيشتها.
وأوضحت خلال مشاركتها في الجلسة النقاشية "من المهارة إلى الأثر.. ستات بلدنا مسيرة نجاح"، ضمن احتفالية المجلس باليوم العالمي للمرأة الريفية، أن جهود المجلس تركز على توفير فرص التدريب والتسويق، والتشبيك مع الجهات المختلفة، بما يتيح للسيدات الاستفادة من مهاراتهن في إقامة مشروعات إنتاجية.

وأضافت أن برامج التمكين تشمل دعم الصناعات الغذائية والحرف التراثية، وتشجيع المرأة الريفية على المشاركة في المعارض المحلية والدولية، لعرض منتجاتها والتعريف بها والوصول إلى أسواق جديدة.
وأكدت أهمية الربط بين التدريب والإنتاج والتسويق، حتى تتمكن السيدات من تطوير مشروعاتهن وتحقيق عائد اقتصادي مستدام، مشيرة إلى أن توفير الفرص المناسبة للمرأة الريفية يسهم في دعم الاقتصاد المحلي وتعزيز مشاركتها في التنمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
