رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

وزير الخزانة الأمريكي: حلفاء طهران لن يتمكنوا من إنقاذ الاقتصاد الإيراني

 سكوت بيسنت، وزير
سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي

قال سكوت بيسنت، وزير الخزانة الأمريكي، إن الخناق يضيق على الاقتصاد الإيراني ولن يتمكن حلفاء طهران من إنقاذه.

قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اليوم الخميس، إن حلف الناتو لم يساعدهم في حرب إيران، وشدد قائلاً :"نحن لا نحتاج لمساعدته".

وتابع :" تبعات ما نقوم به ضد إيران ثمن ضئيل جدا يدفعه الناس والأمر سينتهي قريبا جدًا وحينها سينخفض سعر الوقود".

وأضاف ترامب :"يجب أن نتأكد أن إيران لن تمتلك سلاحاً نووياً، ونحن لا نعرف مع من نتعامل في طهران".

اقرأ أيضًا:  صحف عبرية: حماس تعمدت إذلال إسرائيل في مراسم تسليم الأسرى

وفي وقت سابق، قال ترامب إن الأزمة مع إيران سوف تطول لكن الأسعار الخاصة بالديزل سوف تنخفض.

وأضاف :"إيران ليست في وضع جيد، وإيران لا تبلي بلاء حسنا في المفاوضات".

وتابع قائلاً :"لن نفرض حظرا على صادرات الديزل، لدى أوروبا الكثير من المخزون الخاص بالديزل ولكن لدينا أيضا مخزونا كبيرا منه".

وكان ترامب قد قال أيضاَ إن إيران عرضت عليهم صفقة، ولكن عرضهم لم يكن كافياً من وجهة نظره. 

وقال ترامب، في تصريحاتٍ نقلتها شبكة القاهرة الإخبارية، :"الإيرانيون قدموا عرضا بشأن فتح مضيق هرمز اطلعت على بعض جوانبه وليس كلها لكنه ببساطة غير كافٍ".

وأكد برنامج الغذاء العالمي واللجنة الدولية للصليب الأحمر على أن تجدد القتال في اليمن الضغوط على المستشفيات والمرافق الصحية، في ظل نقص حاد في الأدوية والمستلزمات الطبية، ونزوح أكثر من 200 ألف شخص من منازلهم، إلى جانب انقطاع المساعدات الإنسانية عن نحو 800 ألف شخص.

وتواجه مستشفيات الخطوط الأمامية تدفقًا متزايدًا للمصابين، إذ استقبلت بعض المرافق أكثر من 700 مصاب خلال أسبوع واحد، وسط نقص في الأدوية والأكسجين ومستلزمات الجراحة والتخدير، ما يهدد قدرتها على تقديم الرعاية الطبية اللازمة للجرحى والمرضى.

وعلى الصعيد الإنساني، أدى تجدد المواجهات إلى تفاقم معاناة مئات الآلاف من المدنيين، الذين يواجهون صعوبات متزايدة في الحصول على الغذاء والمياه والرعاية الصحية، مع استمرار القيود على وصول المساعدات إلى المناطق المتضررة.

وفي محافظة تعز، تقترب مخزونات دقيق القمح من النفاد، وسط مخاوف من تراجع الإمدادات الغذائية إذا استمرت القيود المفروضة على وصول المساعدات. ويعتمد أكثر من 600 ألف شخص في المحافظة على المساعدات الإنسانية، بينهم أكثر من 200 ألف طفل.

وتزداد المخاوف من اتساع فجوة الاحتياجات الإنسانية في ظل بدء نفاد الإمدادات الطبية وتراجع المخزونات الغذائية، الأمر الذي يضع حياة المدنيين، ولا سيما الأطفال والنازحين والجرحى، أمام مخاطر متزايدة.

وتبرز هذه التطورات الحاجة إلى ضمان وصول المساعدات الإنسانية والإمدادات الطبية والغذائية بشكل عاجل وآمن إلى السكان المتضررين، ودعم المستشفيات والمرافق الصحية التي تواجه ضغوطًا متزايدة نتيجة استمرار القتال.

وسلطت المنظمة الأممية لرعاية الطفولة "يونيسف" الضوء على المُعاناة التي يعيشها أطفال اليمن بسبب سوء الأوضاع الداخلية في البلاد بسبب الحرب بين الجيش اليمني وقوات الحوثيين.