مورينيو يكشف سر ريمونتادا ريال مدريد أمام روما
تحدث البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لريال مدريد، عن الفوز المثير الذي حققه فريقه أمام روما الإيطالي بنتيجة 4-3، بعدما قلب تأخره بثلاثة أهداف مقابل هدف إلى انتصار ثمين، في المواجهة التي جمعتهما مساء الأربعاء على ملعب «الأولمبيكو»، ضمن منافسات الجولة الثانية من مرحلة الدوري بدوري أبطال أوروبا.
وأقر مورينيو بصعوبة المباراة، مشيرًا إلى أن روما فاجأ فريقه بأسلوب لعب مختلف، اعتمد على الضغط المكثف والرقابة الفردية، لكنه أكد أن الحفاظ على هذا الإيقاع طوال 90 دقيقة أمر بالغ الصعوبة.
وقال المدرب البرتغالي إن روما استحق التقدم خلال بعض فترات اللقاء، لكنه أبدى عدم رضاه عن الأهداف التي استقبلها فريقه، مشيدًا بشجاعة لاعبيه وقدرتهم على العودة في النتيجة.
وأضاف أن التعادل كان من الممكن أن يمثل نتيجة جيدة خارج الأرض أمام منافس قوي، لكن الفوز منح ريال مدريد دفعة مهمة، خاصة بعد مواجهتين صعبتين أمام إنتر وروما، بحسب تصريحاته.
مورينيو يختلف مع فالفيردي
وعلّق مورينيو على تصريحات فيديريكو فالفيردي، الذي أرجع العودة إلى الروح القتالية والشعور بالتحدي، مؤكدًا أنه لا يتفق معه تمامًا، لأن الفريق واجه أسلوبًا تكتيكيًا مختلفًا عما استعد له الجهاز الفني.
وأوضح أن روما اعتمد على زيادة الكثافة الهجومية عبر أحد الأطراف، ما أجبر ريال مدريد على إجراء تعديلات تكتيكية خلال المباراة.
وقال: «لقد هاجمونا بثلاثة لاعبين عبر الجهة اليمنى، وهنا كان لا بد من إجراء تعديلات».
وأضاف أن استقبال هدف كان بالإمكان تجنبه زاد من صعوبة الموقف، قبل أن تتحول المباراة إلى تحدٍ احتاج إلى التنظيم والحماس معًا.
وشدد مورينيو على أن الشوط الأول شهد أخطاءً يتحمل مسؤوليتها الجهاز الفني، بينما يعود الفضل في التحسن خلال الشوط الثاني إلى اللاعبين، موضحًا أن كرة القدم تعتمد على الاستراتيجية والتعامل مع تحركات المنافس طوال المباراة.
تفاصيل التعديلات التكتيكية
وتحدث مدرب ريال مدريد عن الصعوبات التي واجهها فريقه في الشوط الأول، مشيرًا إلى أن تحركات ماتيو سولي وويسلي أربكت التنظيم الدفاعي، وخلقت مواقف تفوق عددي على أحد جانبي الملعب.
وأوضح أن الفريق أصبح أكثر استقرارًا بعد إعادة تنظيم صفوفه في الشوط الثاني، لكنه أشار في الوقت نفسه إلى أن ريال مدريد استقبل هدفًا كان ينبغي تفاديه.
وأضاف أن تقييم قراراته التكتيكية يتغير بحسب النتيجة، موضحًا أنه لو استقبل الفريق أربعة أو خمسة أهداف، لكانت الانتقادات ستتركز على قراراته، بينما كان الفوز سيجعل البعض يعتبر أن أخطاء الشوط الأول لم تكن مؤثرة.
وأكد مورينيو أن ريال مدريد حصد ست نقاط من أول مباراتين في دوري أبطال أوروبا، لكنه شدد على أن المهمة لم تنتهِ، مع تبقي ست مباريات في مرحلة الدوري.
وعن البرازيلي إندريك، أكد مورينيو تمسكه باستمراره مع الفريق، قائلًا: «لا توجد أي فرصة لخروجه على سبيل الإعارة، فأنا أدرك تمامًا الإمكانيات التي يمتلكها».
كما أشاد بتطور كارلوس إيسبي، مؤكدًا إعجابه بما يقدمه، لكنه أوضح أنه لا يفكر في وضع كيليان مبابي على مقاعد البدلاء.
واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أهمية الانطلاقة الأوروبية للفريق، مشيرًا إلى أن حصد ست نقاط من مواجهتين أمام منافسين قويين يمثل إنجازًا مهمًا، لكنه لا يضمن شيئًا قبل استكمال بقية مباريات مرحلة الدوري.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


