مبابي يتجاوز ميسي ويشعل دوري أبطال أوروبا
دخل الفرنسي كيليان مبابي، نجم ريال مدريد، سجل الأرقام القياسية في دوري أبطال أوروبا، بعدما أصبح أصغر لاعب يصل إلى 100 مباراة في تاريخ البطولة القارية، عقب مشاركته أمام روما الإيطالي، وفقًا لإحصائية شبكة «سكواكا» المتخصصة في الأرقام.
وبلغ مبابي هذا الإنجاز بعمر 27 عامًا و298 يومًا، متجاوزًا الرقم القياسي السابق الذي كان يحمله الأسطورة الأرجنتينية ليونيل ميسي، الذي وصل إلى 100 مباراة في المسابقة بعمر 28 عامًا و84 يومًا، ليضيف المهاجم الفرنسي إنجازًا جديدًا إلى مسيرته الأوروبية.
ويعكس هذا الرقم الحضور المبكر والمستمر لمبابي على الساحة القارية، بعدما بدأ رحلته في دوري أبطال أوروبا بقميص موناكو خلال موسم 2016-2017، قبل الانتقال إلى باريس سان جيرمان، حيث واصل المشاركة في البطولة، ثم خوض تجربة جديدة مع ريال مدريد.
تدرج مبابي في مسيرته الأوروبية عبر ثلاثة أندية بارزة، ونجح في ترسيخ مكانته بين أبرز المهاجمين في جيله، مستفيدًا من مشاركاته المتواصلة في دوري أبطال أوروبا، الذي يمثل أحد أهم الاختبارات على مستوى الأندية في القارة.
وجاء وصوله إلى المباراة رقم 100 ليضعه أمام مقارنة مباشرة مع ميسي، الذي ظل اسمه حاضرًا في سجلات البطولة بفضل مسيرته الطويلة وأرقامه التهديفية المميزة. ورغم اختلاف مساري اللاعبين وظروف مشاركاتهما، فإن تحطيم مبابي للرقم القياسي المرتبط بالعمر يضيف بُعدًا جديدًا إلى المقارنات الإحصائية بين نجوم كرة القدم.
وعلى المستوى التهديفي، أنهى مبابي النسخة الماضية من دوري أبطال أوروبا متصدرًا قائمة الهدافين برصيد 15 هدفًا، لكنه لم يتمكن من قيادة ريال مدريد إلى التتويج باللقب، لينهي الفريق مشواره القاري دون حصد البطولة.
وبين الرقم القياسي الجديد وسجله التهديفي، يواصل مبابي تعزيز حضوره في المسابقة الأوروبية، فيما يبقى التحدي الأبرز أمامه مع ريال مدريد هو تحويل الإنجازات الفردية إلى نجاح جماعي، والمنافسة على اللقب الذي يمثل أحد أهم أهداف النادي الملكي في كل موسم.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض
