"القومي للمرأة": شراكة مكتبة الإسكندرية والأمم المتحدة تدعم تمكين المرأة المصرية
شارك المجلس القومي للمرأة في فعاليات توقيع مذكرة تعاون بين مكتبة الإسكندرية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، في خطوة تستهدف تعزيز الأبحاث والدراسات المتعلقة بقضايا المرأة، ودعم جهود تمكينها في مختلف المجالات.

ومثّلت الدكتورة ميادة عبد القادر، عضو المجلس القومي للمرأة، المستشارة أمل عمار، رئيسة المجلس، خلال الفعاليات التي شهدت حضور الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، ومروة علم الدين، القائمة بأعمال مكتب هيئة الأمم المتحدة للمرأة في مصر، والدكتورة ماجدة الشاذلي، مقررة فرع المجلس بمحافظة الإسكندرية، إلى جانب رؤساء قطاعات مكتبة الإسكندرية.
وأعربت ميادة عبد القادر، في كلمتها نيابة عن المستشارة أمل عمار، عن سعادتها بالمشاركة في هذه المناسبة، التي تجسد معاني التعاون والعمل المشترك من أجل تحقيق التمكين الحقيقي للمرأة المصرية، مؤكدة أن تجديد اتفاقية التعاون بين مكتبة الإسكندرية وهيئة الأمم المتحدة للمرأة، من خلال «برنامج دراسات المرأة والتحول الاجتماعي»، يمثل خطوة مهمة لاستمرار الجهود الرامية إلى دعم المرأة في مختلف المجالات.
وأوضحت أن هذا التعاون يأتي في إطار الشراكة مع الاتحاد الأوروبي ضمن مشروع تمكين المرأة المصرية، الذي يستهدف تعزيز الأبحاث والدراسات المتعلقة بقضايا المرأة، وتشجيع الشباب على إجراء البحوث العلمية والدراسات الميدانية في الموضوعات والمجالات المرتبطة بها، إلى جانب بناء قدراتهم البحثية.
وثمّن المجلس القومي للمرأة هذه الشراكة الاستراتيجية، التي تتماشى مع رؤية الدولة المصرية وأهداف الاستراتيجية الوطنية لتمكين المرأة المصرية، مؤكدًا أهمية التعاون مع هيئة الأمم المتحدة للمرأة، الذي يمتد إلى العديد من مشروعات التنمية الرائدة، وفي مقدمتها برامج الشمول المالي والتمكين الاقتصادي، إلى جانب المبادرات الوطنية المختلفة.
وأكدت الكلمة أن تجديد الاتفاقية يعكس حرص الأطراف المشاركة على مواصلة العمل في عدد من الملفات ذات الأولوية، وفي مقدمتها التمكين الاقتصادي والاجتماعي للمرأة، وتعزيز مشاركتها الفاعلة وتوليها أدوارًا قيادية في الحياة العامة، فضلًا عن تكثيف الجهود لمناهضة جميع أشكال العنف ضد النساء والفتيات.
كما شددت على أهمية بناء القدرات والاستفادة من الإمكانات البحثية والفنية للمؤسسات المشاركة، بما يسهم في دعم قضايا المرأة وتطوير البرامج والسياسات المعنية بها، مشيرة إلى أن توظيف المعرفة والبحث العلمي وتبادل الخبرات بين المؤسسات الوطنية والدولية يمثل ركيزة أساسية لإعداد سياسات وبرامج تحقق أثرًا مستدامًا في حياة النساء والفتيات في مصر.
وأضافت أن هذه الجهود تسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، بما يتوافق مع رؤية مصر 2030، ويعزز مسارات تمكين المرأة وتحسين جودة حياتها.
واختتمت الكلمة بتوجيه الشكر والتقدير إلى الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، وجميع القائمين على البرنامج، إلى جانب الشركاء في هيئة الأمم المتحدة للمرأة والاتحاد الأوروبي، معربة عن تمنياتها باستمرار النجاح والتوفيق، ومؤكدة دعم المجلس القومي للمرأة لكل الجهود الرامية إلى تعزيز مكانة المرأة المصرية وضمان مستقبل أكثر إشراقًا وعدالة لها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض