خبير نفطي: إغلاق مضيق هرمز يهدد 20% من إمدادات النفط العالمية
أكد شريف محسن، خبير قطاع النفط، أن المملكة العربية السعودية والعراق زادتا من مستويات إنتاجهما وصادراتهما النفطية، في إطار الجهود الرامية إلى سد الفجوة في إمدادات سوق النفط العالمية، وتحقيق قدر من التوازن في ظل التطورات الراهنة.
إنتاج النفط واستهلاكه عالميًا كانا يتراوحان بين 104 و106 ملايين برميل يوميًا
وأوضح محسن، خلال مداخلة عبر برنامج «المراقب»، الذي يقدمه الإعلامي أحمد بشتو، عبر شاشة «القاهرة الإخبارية»، أن إنتاج النفط واستهلاكه عالميًا كانا يتراوحان بين 104 و106 ملايين برميل يوميًا قبل اندلاع الأزمة الإيرانية الأمريكية، فيما بلغ إنتاج دول تحالف «أوبك+»، الذي يضم أعضاء منظمة البلدان المصدرة للبترول «أوبك» وروسيا وتسع دول أخرى، نحو 39 إلى 40 مليون برميل يوميًا.
وأشار إلى أن الدول المعنية تحتفظ باحتياطيات نفطية لمواجهة حالات الطوارئ والمساعدة في تحقيق الاستقرار لأسعار النفط العالمية، موضحًا أن ضخ كميات إضافية من النفط في الأسواق يؤدي إلى زيادة المعروض، وهو ما يسهم في خفض الأسعار.
وأضاف أن اندلاع الحرب والإغلاق المفاجئ لمضيق هرمز تسببا في اضطراب إمدادات النفط العالمية، لافتًا إلى أن العالم فقد نحو 20% من الإمدادات، بما يعادل قرابة 20 مليون برميل يوميًا من الصادرات المرتبطة بالمملكة العربية السعودية والكويت والإمارات والعراق والبحرين وإيران.
وأوضح محسن أن فقدان هذه الكميات لم يقتصر تأثيره على حركة الأسعار، بل أدى أيضًا إلى تصاعد المخاوف بشأن أمن الطاقة عالميًا، بعدما أصبحت استمرارية الإمدادات وموثوقيتها موضع شك، وتحولت الاعتبارات الأمنية إلى عامل مؤثر في تدفقات الطاقة، بدلًا من اقتصار تحركات السوق على العوامل الاقتصادية.
وأكد أن حالة عدم اليقين بشأن أمن الطاقة ألحقت أضرارًا بالمنتجين والمستهلكين على حد سواء، في ظل التأثيرات الناجمة عن اضطراب الإمدادات النفطية وتزايد المخاطر المرتبطة بنقل النفط إلى الأسواق العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







