رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

أسامة قعدان يدعو الفصائل الفلسطينية للتخلص من الولاءات الإقليمية

حركة فتح
حركة فتح

دعا أسامة قعدان، القيادي بحركة فتح، جميع الفصائل والأحزاب الفلسطينية إلى التخلي عن الالتزامات الإقليمية التي تتعارض مع استقلالية القرار الفلسطيني، مؤكدًا أن الحفاظ على المصلحة الوطنية يتطلب الالتزام بالشرعية الدولية والاستناد إلى العمق العربي الداعم لحقوق الشعب الفلسطيني وصموده على أرضه.

بعض الأطراف التي تدعم الأحزاب والجماعات والتيارات الفلسطينية تسعى   إلى التأثير في القرار الفلسطيني 

وأضاف قعدان، خلال مداخلة عبر تطبيق «زووم» من القاهرة، عبر شاشة “إكسترا نيوز”، أن بعض الأطراف التي تدعم الأحزاب والجماعات والتيارات الفلسطينية تسعى إلى التأثير في القرار الفلسطيني أو الاستحواذ عليه، معتبرًا أن هذه التدخلات أضعفت أداء الشعب الفلسطيني وقدرته على الصمود، كما أثرت في طرح قضيته بصورة واضحة أمام العالم وإبراز حقوقه المشروعة.

وأوضح أن المنطقة تشهد صراعات متعددة وممتدة، سواء في دول الجوار أو في دول أخرى، مشددًا على ضرورة عدم انعكاس هذه الصراعات على القضية الفلسطينية، أو توظيف الفصائل الفلسطينية لخدمة مصالح الدول الداعمة لها.

وأشار إلى أن كل نظام سياسي يدعم حزبًا معينًا قد يسعى إلى توجيه مواقفه بما يتوافق مع سياسات الدولة الداعمة ومصالحها، مؤكدًا أن التخلص من هذه الولاءات يتطلب توحيد الصف الفلسطيني تحت موقف واحد، والحفاظ على استقلالية القرار الوطني.

واستشهد قعدان بالدور المصري، معتبرًا أن جمهورية مصر العربية تقدم نموذجًا واضحًا في دعم القضية الفلسطينية دون السعي إلى الاستحواذ على القرار الفلسطيني، كما أشاد بمواقف السعودية والأردن، مؤكدًا أن هذه الدول تعمل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني وإنهاء الاحتلال وإقامة الدولة الفلسطينية وتعزيز صمود الفلسطينيين دون اتخاذ القضية وسيلة لتحقيق مصالح خاصة.

وشدد القيادي بحركة فتح على أن توحيد الفصائل والأحزاب الفلسطينية تحت مظلة سياسية واحدة من شأنه أن يعزز قدرة الشعب الفلسطيني على مواجهة التحديات، ويمنحه موقفًا موحدًا أمام العالم، بعيدًا عن الانتماءات والولاءات لأنظمة لا ترتبط بالضرورة مصالحها بمصلحة الشعب الفلسطيني وقضيته.

وأكد أن المرحلة الحالية تتطلب إنهاء الانقسام الفلسطيني، وتوحيد الجهود والقرار السياسي، بما يضمن تعزيز صمود الفلسطينيين على أرضهم، والدفاع عن حقوقهم الوطنية المشروعة، وتحقيق هدف إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف.

واختتم قعدان بالتشديد على أن استقلالية القرار الفلسطيني والتمسك بالمصلحة الوطنية يمثلان أساسًا لأي تحرك سياسي جاد، داعيًا الفصائل إلى تقديم القضية الفلسطينية على أي اعتبارات أو ارتباطات إقليمية أخرى.