رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

«جايكا»: التوكاتسو يتجاوز المناهج الدراسية إلى بناء شخصية الطالب المصري وتنمية مهاراته

يازاكي جينتارو
يازاكي جينتارو

أكد يازاكي جينتارو، نائب الممثل الرئيسي لهيئة التعاون الدولي اليابانية «جايكا» في مصر، أن نموذج المدارس المصرية اليابانية يستهدف إعداد طلاب متكاملين، لا يقتصر تميزهم على امتلاك المعرفة الأكاديمية، بل يمتد إلى التحلي بالقيم الراسخة والقدرة على القيادة والانضباط الذاتي والشعور بالمسؤولية تجاه المجتمع.

الهيئة تهدف من خلال دعمها للمدارس المصرية اليابانية «EJS» إلى تطوير شخصية الطالب

وأوضح جينتارو، خلال لقائه مع الإعلامي باسم طبانة، عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الهيئة تهدف من خلال دعمها للمدارس المصرية اليابانية «EJS»، إلى تطوير شخصية الطالب بصورة شاملة، بما يجمع بين التفوق الأكاديمي واكتساب المهارات والقيم اللازمة للتعامل مع الآخرين والمشاركة الإيجابية في المجتمع.

وأشار إلى أن الدفعة الأولى من المدارس المصرية اليابانية افتُتحت عام 2018، ومنذ ذلك الحين حظي هذا النموذج بتقدير كبير لما يقدمه من عناصر أساسية للتعليم وفقًا للنموذج الياباني، وفي مقدمتها أنشطة «التوكاتسو».

وأضاف أن التوكاتسو يركز على التعلم من خلال المشاركة الفعلية في الحياة المدرسية، ويساعد الطلاب على تنمية مجموعة من المهارات غير المعرفية، تشمل العمل الجماعي وحل المشكلات والتواصل وتحمل المسؤولية واحترام الآخرين والقيادة.

وأوضح أن ما يميز التعاون المصري الياباني في مجال المدارس المصرية اليابانية والتوكاتسو عن غيره من مشروعات التعاون التعليمي هو أن النموذج لا يقتصر على تطوير البنية التحتية أو المناهج الدراسية، وإنما يتبنى نهجًا شاملًا يستهدف تنمية القدرات الفكرية والشخصية للطلاب في الوقت نفسه.

وأكد جينتارو أن فلسفة التعليم الياباني تقوم على أن دور المدرسة لا ينبغي أن يقتصر على تدريس المناهج وتحصيل المعرفة، بل يجب أن يمتد إلى تنمية عقل الطالب وبناء شخصيته.

ولفت إلى أن تطبيق هذه المبادئ في المدارس المصرية اليابانية يتم من خلال أنشطة التوكاتسو التي تتيح للطلاب التعلم بالممارسة، وتشجعهم على العمل معًا، وتحمل المسؤولية عن البيئة التعليمية التي يتعلمون فيها، والتعاون مع زملائهم لتحقيق أهداف مشتركة.

وشدد على أن هذا النهج يسهم في بناء الشخصية الفردية وتعزيز الشعور بالمسؤولية الجماعية، بما يساعد على إعداد جيل يمتلك المهارات الاجتماعية والقدرات الشخصية اللازمة للتعامل مع تحديات الحياة والمشاركة في تنمية مجتمعه.