«حمام الهنا جلالتك».. تمثال رمسيس الثاني يشعل مواقع التواصل|ما القصة؟
تصدرت لقطة تنظيف تمثال رمسيس الثاني داخل المتحف المصري الكبير مواقع التواصل الاجتماعي، إذ نشرت الصفحة الرسمية للمتحف جانبًا من الجهود التي يبذلها بمشاركة مجموعة من الفنيين والعاملين، في إطار جهود العناية المستمرة بالمقتنيات الأثرية والحفاظ على الآثار المصرية القديمة، بما يضمن صونها والحفاظ على قيمتها التاريخية والحضارية، وحازت الصور على اهتمام وإعجاب الجماهير.

تنظيف تمثال رمسيس الثاني يتصدر مواقع التواصل الاجتماعي
في مشاهد أظهرت جانبًا من الجهود المبذولة للحفاظ على أحد أبرز الآثار المصرية القديمة، نشرت الصفحة الرسمية للمتحف المصري الكبير عبر حسابها الرسمي على موقع فيسبوك، مجموعة من الصور لتمثال الملك رمسيس الثاني توثق أعمال العناية به.
أظهرت الصور استخدام أدوات ومعدات مخصصة لتنظيف تمثال الملك الضخم، مع توجيه رذاذ المياه إلى أجزاء مختلفة منه، بما في ذلك الرأس والكتفان، وسط إضاءة سلطت الضوء على تفاصيل التمثال.
وكتبت على المنشور :" يترك الزمن أثره، وتحافظ العناية على إرثه، ويظل تمثال الملك رمسيس الثاني شامخًا، بفضل العناية المستمرة التي تحافظ على عظمته عبر الزمن".



تفاصيل تمثال رمسيس الثاني في المتحف المصري الكبير
يقف تمثال الملك رمسيس الثاني شامخًا عند مدخل المتحف المصري الكبير، كأنه يستقبل زواره برسالة صامتة تقول إن الحضارة المصرية ما زالت تنبض بالحياة، وهذا التمثال الذي تخطى عمره ثلاثة آلاف عام، تحول من مجرد أثر فرعوني إلى رمز لعظمة مصر القديمة وواجهتها الحديثة في آن واحد.
التمثال المصنوع من الجرانيت الوردي النادر يجسد ملامح القوة والهيبة التي ميزت شخصية الملك رمسيس الثاني، أحد أعظم ملوك الأسرة التاسعة عشرة، تتجلى على وجهه ملامح الثقة والسكينة، وفي عينيه نظرة تمتد نحو الأفق، كأنه يراقب عبور الزمن ويشهد على ميلاد عهد جديد للحضارة المصرية.
قصة التمثال لم تكن سهلة، فقد نقل لأول مرة عام 1955 من موطنه الأصلي بقرية ميت رهينة بالبدرشين إلى قلب العاصمة، ليصبح نجم ميدان رمسيس الشهير، ولعقود طويلة ظل التمثال شاهدًا على حياة القاهرة الحديثة، حتى بدأت عوامل التلوث والاهتزازات تهدد سلامته، فصدر القرار التاريخي بنقله مجددًا إلى بيئة آمنة أمام المتحف المصري الكبير في عام 2006، في عملية نقل معقدة وصفها الخبراء بأنها ملحمة هندسية بكل المقاييس.





تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض