رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

"الدحيح" يثير الجدل مجددًا حول أزمة الكلاب الضالة.. ما القصة؟

الدحيح وكلاب الشارع
الدحيح وكلاب الشارع

تصدر اسم صانع المحتوى الشهير أحمد الغندور، المعروف بـ "الدحيح" مواقع التواصل الاجتماعي ومحرك البحث جوجل، بعد تناوله أزمة الكلاب الضالة في مصر، من خلال حلقة جديدة على قناته الرسمية بموقع يوتيوب، حملت عنوان "كلاب الشارع"، استعرض خلالها أسباب انتشار الظاهرة، والتحديات المرتبطة بالتعامل معها، ومدى فاعلية الحلول المطروحة للحد من أعدادها.

الدحيح
الدحيح

الدحيح يوضح صعوبات إيواء الكلاب الضالة

ناقشت الحلقة فكرة نقل الكلاب الضالة إلى ملاجئ مخصصة باعتبارها أحد الحلول المقترحة للسيطرة على انتشارها، لكنه أشار إلى أن تطبيق هذا المقترح يواجه تحديات عديدة، أبرزها عدم كفاية أماكن الإيواء لاستيعاب الأعداد الموجودة، فضلًا عن الأعباء المالية الكبيرة اللازمة لتوفير الطعام والرعاية البيطرية بصورة مستمرة.

 

وتطرقت الحلقة أيضًا إلى المخاطر الصحية المحتملة الناتجة عن تجميع أعداد كبيرة من الكلاب في أماكن مغلقة، في ظل احتمالات انتشار الأمراض بينها، وهو ما يفتح الباب أمام تساؤلات بشأن قدرة هذا الحل على تحقيق نتائج مستدامة على المدى الطويل.

 

لماذا لا تمثل الإبادة حلًا نهائيًا للأزمة؟

وتناول "الدحيح" أساليب التخلص من الكلاب الضالة، بما في ذلك التسميم والإبادة، موضحًا أن هذه الممارسات قد لا تؤدي بالضرورة إلى إنهاء الظاهرة، وفقًا للطرح الذي قدمته الحلقة، بل قد تتسبب في عودة الأعداد للارتفاع نتيجة عوامل بيئية وسلوكية.

 

واستعرضت الحلقة مفهومي "الإنتاج التعويضي" و"الاحتلال الأيكولوجي"، اللذين يرتبطان بكيفية استجابة الجماعات الحيوانية للتغيرات التي تطرأ على أعدادها والبيئة المحيطة بها، إذ قد يؤدي تراجع أعداد الكلاب في منطقة معينة إلى إتاحة المجال أمام كلاب أخرى لشغل المساحة والموارد المتاحة، والاعتماد على التخلص من الكلاب وحده قد لا يعالج الأسباب الأساسية لاستمرار الظاهرة، ما يجعل البحث عن حلول طويلة الأمد أمرًا ضروريًا.

ما علاقة القمامة بانتشار الكلاب الضالة؟

وسلطت الحلقة الضوء على تراكم القمامة والمخلفات الغذائية في الشوارع باعتباره أحد العوامل التي تساعد الكلاب الضالة على البقاء والانتشار، إذ توفر لها مصادر متاحة للطعام، بما يدعم قدرتها على العيش والتكاثر في المناطق السكنية.

 

ويبرز هذا الجانب أهمية التعامل مع مشكلة المخلفات والنفايات ضمن أي خطة لمواجهة الظاهرة، من خلال تحسين منظومة جمع القمامة والتخلص الآمن من بقايا الطعام، بالتوازي مع تطبيق برامج فعالة لإدارة أعداد الكلاب.

أصول الكلاب المصرية وتأثير العنف على سلوكها

وتطرقت الحلقة إلى أصول الكلاب وعلاقتها بالبيئة المصرية، مشيرة إلى تاريخها الطويل في المنطقة، كما ناقشت تأثير التعامل العنيف معها على سلوكها، موضحة أن إيذاء الحيوانات أو استفزازها قد يدفعها إلى إظهار سلوك دفاعي أو عدواني في بعض المواقف.

 

وفي المقابل، شددت الحلقة على أهمية التعامل بحذر مع الكلاب الضالة، مع مراعاة سلامة المواطنين وتجنب الاقتراب من الحيوانات التي تظهر علامات الخوف أو العدوانية، خاصة في المناطق المزدحمة.

 

كما تناولت قدرة الكلاب على تمييز الأشخاص الذين يقدمون لها الطعام ممن يتعاملون معها بعنف، في سياق مناقشة العلاقة بين سلوك الإنسان وطريقة استجابة الحيوان له.

 

وتعيد الحلقة فتح النقاش حول أزمة الكلاب الضالة، بين مخاوف المواطنين المتعلقة بالسلامة العامة، والاعتبارات المرتبطة بالتعامل مع الحيوانات، لتطرح تساؤلات بشأن الحلول الأكثر فاعلية واستدامة، ودور إدارة المخلفات والرعاية البيطرية وتنظيم أعداد الكلاب في الحد من الظاهرة.