معهد تيودور بلهارس يفتح آفاق النشر العلمي الدولي
نظم معهد تيودور بلهارس للأبحاث ورشة عمل متخصصة بعنوان «معايير وآليات النشر العلمي الدولي»، بالتعاون مع بنك المعرفة المصري، تحت رعاية الدكتور أحمد عبد العزيز القائم بأعمال مدير المعهد ورئيس مجلس الإدارة، وبمشاركة نخبة من المتخصصين في مجال النشر العلمي.
جاءت الورشة في إطار توجه المعهد نحو تعزيز ثقافة النشر العلمي وفق المعايير الدولية، ورفع وعي الباحثين بأحدث المتطلبات والآليات المنظمة للنشر الأكاديمي، بما يسهم في الارتقاء بجودة الأبحاث العلمية، ودعم فرص نشرها في الدوريات الدولية وتعزيز حضور الإنتاج البحثي للمعهد على الساحة العلمية العالمية.
وتناولت الورشة مجموعة متكاملة من المحاور المتعلقة بمنظومة النشر العلمي الدولي، حيث تم استعراض الخدمات التي يقدمها بنك المعرفة المصري للمجلات العلمية، ودوره في دعم وتطوير منظومة النشر الأكاديمي، إلى جانب التعريف بأهم المعايير الدولية التي تعتمد عليها قواعد النشر العلمي العالمية، وفي مقدمتها Directory of Open Access Journals (DOAJ)، وScopus، وWeb of Science، وما تتطلبه كل منها من معايير وضوابط للارتقاء بمستوى المجلات العلمية وتعزيز فرص إدراجها وفهرستها دوليًا.
وشهدت الورشة جانبًا تطبيقيًا مهمًّا تم خلاله تقييم "مجلة معهد تيودور بلهارس للأبحاث للعلوم الطبية” في ضوء المعايير الدولية للنشر والفهرسة، واستعراض وضعها الحالي مقارنة بالدوريات العلمية العالمية، حيث أظهر التقييم أن مجلة المعهد التي صدر منها حتى الآن ثلاثة أعداد ضمت 25 بحثاً، تتمتع بوضع جيد ومستقر رغم حداثة إصدارها، بما يعكس خطواتها الإيجابية على طريق التطوير والارتقاء بمستواها العلمي والتحريري، ويضعها في موقف واعد يؤهلها، مع مواصلة استيفاء المتطلبات والمعايير الدولية، للتقدم مستقبلًا نحو الإدراج في قواعد النشر العلمي الدولية.
تعزيز جودة البحث العلمي
وأكد الدكتور أحمد عبد العزيز أن الاهتمام بالنشر العلمي الدولي يأتي في مقدمة أولويات المعهد، باعتباره أحد الركائز الأساسية لتعزيز جودة البحث العلمي وترسيخ الحضور العلمي للمعهد على المستويين الإقليمي والدولي، مشيرًا إلى أن ورشة العمل تهدف إلى تعريف الباحثين بأحدث المعايير الدولية وآليات تقييم الدوريات العلمية، والاستفادة من الخبرات المتخصصة التي يقدمها بنك المعرفة المصري في هذا المجال.
وأضاف أن تقييم مجلة معهد تيودور بلهارس للأبحاث للعلوم الطبية يمثل خطوة مهمة في مسيرة المجلة، ويمنح فريق العمل رؤية واضحة لما ينبغي البناء عليه خلال المرحلة المقبلة، وخاصة بعدما حصلت مؤخرًا على تقييم 7 في نظام تقييم المجلس الأعلى للجامعات، مما يعني أنها حصلت على الدرجة الكاملة المخصصة للمجلات المصرية المحكمة.
ونوه بأن المعهد سيواصل دعم تطوير المجلة والارتقاء بممارساتها العلمية والتحريرية والفنية، وتعزيز جودة الأبحاث المنشورة بها، بما يدعم جاهزيتها للتقدم مستقبلًا نحو قواعد وفهارس النشر العلمي الدولية المرموقة، وفي مقدمتها Scopus.
وأوضح أن طموح المعهد لا يقتصر على إصدار دورية علمية متميزة، وإنما يمتد إلى بناء منصة بحثية رصينة قادرة على تمثيل الإنتاج العلمي للمعهد والوصول به إلى المجتمع العلمي العالمي، من خلال مواصلة الالتزام بالمعايير الدولية والارتقاء بممارسات التحرير والنشر والتقييم العلمي، بما يعزز حضور المجلة ومكانتها على الساحة العلمية الدولية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض