وقفة أمام سفارة هولندا في مصر احتجاجًا على القبض على أحمد ناصر بشكل غير قانونية
شهدت السفارة الهولندية في مصر تحركًا احتجاجيًا على خلفية القبض على أحمد ناصر، نائب رئيس اتحاد شباب المصريين في الخارج، في واقعة أثارت حالة من الغضب بين عدد من أبناء الجالية المصرية في أوروبا، خاصة المشاركين في الوقفة السلمية التي نُظمت أمام السفارة المصرية في هولندا.
وتأتي هذه التحركات في أعقاب واقعة توقيف ناصر، التي أثارت تساؤلات بشأن ملابسات القبض عليه والإجراءات التي اتُخذت بحقه، في الوقت الذي كان فيه عدد من المصريين يستعدون للمشاركة في وقفة سلمية للتعبير عن موقفهم، وسط مطالب بتوضيح ما جرى وضمان احترام الحقوق القانونية للمشاركين في التجمعات السلمية.
تحرك احتجاجي على خلفية الواقعة
وتعود تفاصيل الأزمة إلى الوقفة التي شهدتها هولندا أمام السفارة المصرية، بمشاركة مصريين قدموا من مدن ودول أوروبية مختلفة، وقطع بعضهم مسافات طويلة واستغرق سفرهم ساعات للمشاركة في التحرك.
وأثارت واقعة القبض على أحمد ناصر اهتمامًا بين أبناء الجالية المصرية، لا سيما في ظل ما أثير بشأن توقيفه خلال توجهه للمشاركة في الوقفة، وهو ما دفع إلى تصاعد المطالب بكشف ملابسات الواقعة وتوضيح أسباب الإجراءات التي اتُخذت بحقه.
كما أعادت الواقعة تسليط الضوء على تعامل السلطات الهولندية مع التجمعات السلمية، على عكس ما يحدث مع عناصر الاخوان هناك وحماية الشرطة الهولندية لهم، بل والسماح لهم بتلك العناصر بالتعدي على السفارة والعاملين بها، وسط مطالب بضرورة إتاحة الفرصة أمام المواطنين للتعبير عن مواقفهم بصورة سلمية، مع الالتزام بالقانون وضمانات الإجراءات القانونية.
المصريون في أوروبا يتمسكون بحقهم في التعبير السلمي
وشهدت الوقفة أمام السفارة المصرية في هولندا مشاركة عدد من الشخصيات والكيانات المصرية في أوروبا، من بينهم علاء ثابت، رئيس البيت المصري في ألمانيا، الذي نقل تحيات المشاركين القادمين من برلين، وعبّر عن تضامن المصريين من خارج هولندا مع التحرك.
كما شاركت عبير، مؤسسة كليوباترا في هولندا، وسميرة سليمان، رئيسة مؤسسة «سام» للعمل التطوعي في هولندا، في مشهد عكس امتداد المشاركة إلى شخصيات ومؤسسات من أبناء الجالية المصرية.
وجاءت مشاركة المصريين رغم المسافات الطويلة وصعوبات السفر، في ظل تمسكهم بإيصال رسالتهم بصورة سلمية، والتعبير عن رفضهم لما أثارته واقعة توقيف أحمد ناصر من تساؤلات، ومطالبتهم بتوضيح ملابساتها.
مطالب بتوضيح ملابسات القبض على أحمد ناصر
وتضع الواقعة ملف التعامل مع أبناء الجاليات المصرية في الخارج أمام تساؤلات بشأن ضمانات حرية التجمع والتعبير، والإجراءات القانونية المتبعة عند توقيف المشاركين في التحركات السلمية.
ويترقب المشاركون توضيحًا بشأن أسباب القبض على أحمد ناصر، والجهة التي تولت توقيفه، ووضعه القانوني، وما إذا كانت هناك إجراءات اتُخذت لضمان حقوقه القانونية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







