حوادث عقر الكلاب الضالة تسجل وفيات جديدة.. تحرك برلماني لحماية المواطنين
تزايدت المطالب البرلمانية بوضع حلول عملية لأزمة الكلاب الضالة، بعد تصاعد شكاوى المواطنين من المطاردة والعقر، خاصة في محيط المدارس والمستشفيات والأسواق والطرق العامة. وتحوّل الملف إلى قضية تتعلق بسلامة المواطنين والصحة العامة، في ظل مخاوف من انتقال مرض السعار وما يترتب عليه من مخاطر صحية، لا سيما على الأطفال وكبار السن.
وفي أحدث تحرك برلماني، تقدمت النائبة أميرة فؤاد، عضو مجلس النواب، في 10 أكتوبر 2026 بطلب إحاطة بشأن انتشار الكلاب الضالة، موجّه إلى وزيري الزراعة والتنمية المحلية ورئيس الهيئة العامة للخدمات البيطرية، للمطالبة بخطة واضحة للتعامل مع الظاهرة.
خطة عاجلة لأزمة الكلاب الضالة
طالبت المذكرة البرلمانية بوضع خطة وطنية تشمل رصد الكلاب الضالة والتعامل معها وفق ضوابط الصحة العامة والرفق بالحيوان، إلى جانب التوسع في برامج التعقيم والتطعيم والإدارة الآمنة، وتحسين منظومة جمع القمامة والتعامل مع المخلفات التي تجذب الحيوانات إلى المناطق السكنية.
وتتطلب مواجهة المشكلة تنسيقًا بين المحليات والطب البيطري والجهات الصحية، مع توفير الموارد اللازمة للحملات الميدانية وتحديد مسؤوليات كل جهة، بدلًا من الاكتفاء بالتحركات المؤقتة التي لا تمنع تكرار المشكلة.
كما تشمل المطالب رفع وعي المواطنين بطرق الوقاية من السعار، وتوضيح آليات الإبلاغ عن الكلاب التي تمثل خطرًا في محيط المدارس والمناطق المزدحمة، مع إعلان نتائج الحملات بصورة دورية حتى يتمكن البرلمان والمواطنون من متابعة التنفيذ.
ويظل التحدي الأساسي هو الوصول إلى آلية تحقق سلامة المواطنين وتحمي الحيوانات في الوقت نفسه، من خلال إجراءات علمية مستمرة، لا تعتمد على حلول عشوائية أو مؤقتة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض