رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

ترامب يقترح إطلاق اسمه على المحيط الأطلسي أو الهادئ

الرئيس الأمريكي دونالد
الرئيس الأمريكي دونالد ترامب

طرح الرئيس الأمريكي دونالد ترامب فكرة تغيير اسم المحيط الأطلسي أو المحيط الهادئ إلى «محيط ترامب» أو «محيط الأمريكيتين»، وذلك خلال تجمع انتخابي في مدينة كلاركسفيل بولاية تينيسي، أمس السبت، ضمن حملته قبيل انتخابات التجديد النصفي المقررة في 3 نوفمبر.

 

وقال ترامب أمام الحاضرين: «نحتاج نهرًا، نحتاج محيطًا»، مشيرًا إلى إمكانية إطلاق اسم جديد على أحد المحيطين، مضيفًا: «نسميه محيط ترامب أو محيط الأمريكيتين، شيء من هذا القبيل»، وسط ضحكات وتصفيق من الحضور، وفقًا لما نقلته صحيفة «واشنطن بوست».

 

وجاءت تصريحات الرئيس الأمريكي عقب إشارته إلى قراراته السابقة المتعلقة بتغيير أسماء بعض المعالم الجغرافية، من بينها خليج المكسيك الذي اقترح تسميته «خليج أمريكا»، وبحيرة أونتاريو التي أُطلق عليها اسم «بحيرة أمريكا»، بحسب ما ورد في التقرير.

 

وذكرت الصحيفة أن ترامب ألمح أيضًا إلى رغبته في إعادة تسمية محيط وأحد الأنهار الرئيسية قبل مغادرته منصبه، قائلًا: «قبل أن أرحل، أعتقد أنه يجب أن يكون لدينا محيط، ونحتاج نهرًا عظيمًا».

 

ترامب يواصل طرح مقترحات لتغيير أسماء المعالم الجغرافية

 

وفي أغسطس، أعاد ترامب تسمية بحيرة أونتاريو، الواقعة بين ولاية نيويورك الأمريكية وكندا، إلى «بحيرة أمريكا»، وسط توترات مع القادة الكنديين بشأن الملفات التجارية والرسوم الجمركية.

 

كما سبق للرئيس الأمريكي أن طرح فكرة تغيير اسم ولاية نيومكسيكو إلى «نيو أمريكا»، وذلك خلال مقطع فيديو أعلن فيه دعمه لمرشح جمهوري للكونغرس عن الولاية.

 

وقال ترامب في الفيديو إنه لن يدفع باتجاه تنفيذ المقترح، لكنه أشار إلى أن كثيرين يبدون إعجابهم بالفكرة، مؤكدًا أن القرار في نهاية المطاف يعود إلى سكان الولاية.

 

وخلال تجمعه الانتخابي في تينيسي، استبعد ترامب تغيير اسمي نهري هدسون، الذي يمر عبر ولاية نيويورك، والمسيسيبي، الذي يشكل جزءًا من الحدود الغربية لولاية تينيسي، مستشهدًا بنتائجه الانتخابية في الولاية، وقال: «أحب المسيسيبي، فزنا بتلك الولاية بفارق كبير».

 

 

وفي سياق منفصل، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن واشنطن تجري اتصالات مع جماعة الحوثيين في اليمن، مشيرًا إلى أن الإدارة الأمريكية ستواصل متابعة التطورات في المنطقة.

 

وقال ترامب، خلال تصريحات للصحفيين، إن المملكة العربية السعودية قادرة على الدفاع عن نفسها، لكنه وصف ما أقدمت عليه جماعة الحوثيين بأنه «سيئ للغاية»، دون الكشف عن تفاصيل إضافية بشأن طبيعة الاتصالات الجارية أو النتائج المحتملة لها.

 

وأضاف الرئيس الأمريكي: «لم أتحدث بعد مع ولي العهد السعودي، ولكن سأفعل ذلك»، في إشارة إلى اعتزامه إجراء اتصال مع ولي العهد السعودي لبحث التطورات ذات الصلة.