غارات سعودية على مواقع الحوثيين في تعز
شنّ الطيران الحربي السعودي، اليوم الأحد، سلسلة غارات جوية استهدفت مواقع تابعة لجماعة الحوثيين في تبة السلال شرقي محافظة تعز، وذلك عقب تصعيد عسكري شهدته المنطقة أمس، تزامنًا مع استهداف مطار الملك خالد الدولي في العاصمة السعودية الرياض.
وأفادت وسائل إعلام سعودية بأن الغارات استهدفت تجمعات ومواقع تمركز للحوثيين في تبة السلال، الواقعة على بُعد نحو 250 كيلومترًا جنوب صنعاء، مشيرة إلى أن الضربات الجوية امتدت أيضًا إلى مناطق شمالي محافظة تعز.
وتكتسب تبة السلال أهمية استراتيجية نظرًا إلى موقعها المرتفع الذي يتيح الإشراف على المناطق المحيطة بها، ويمنح القوات المتمركزة فيها قدرة على فرض السيطرة النارية على نطاق واسع، ما يجعلها موقعًا مؤثرًا في سير المواجهات العسكرية بالمحافظة.
ويأتي هذا التطور في ظل استمرار التصعيد والمواجهات بين جماعة الحوثيين والقوات الحكومية اليمنية المدعومة من تحالف دعم الشرعية بقيادة السعودية، وسط اتساع نطاق التوتر عقب استهداف منشآت حيوية.
وشهدت المواجهات، أمس السبت، تصعيدًا شمل استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض، حيث أقرت جماعة الحوثيين بمسؤوليتها عن الهجوم، الذي أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، وفقًا لما أعلنته السلطات السعودية.
وفي تطور متصل، أعلن تحالف دعم الشرعية في اليمن، مساء أمس، سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بمدينة الدمام.
وقال المتحدث الرسمي باسم قوات التحالف، اللواء الركن تركي المالكي، في منشور عبر حسابه على منصة «إكس»: «سقوط مقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام».
وأثار استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض موجة واسعة من الإدانات والاستنكارات على المستويين المحلي والدولي، في ظل المخاوف من تداعيات التصعيد العسكري على أمن المنطقة والمنشآت المدنية.
وفي المقابل، لم تعلن السلطات السعودية عن وقوع خسائر ناجمة عن سقوط المقذوف في محيط مطار الملك فهد الدولي بالدمام.
وأعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية، اليوم الأحد، أن الهجوم الذي وقع عصر السبت 10 أكتوبر في مطار الملك خالد الدولي بالرياض أسفر عن مقتل 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم مصابون في حالات حرجة.
وأوضحت الهيئة أن القتلى هم أربعة مواطنين سعوديين وثمانية مقيمين من جنسيات مختلفة، من بينهم مواطن أمريكي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







