الحزن يخيم على البحيرة عقب وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي ضحية مطار الرياض قبل زفافها بأيام
شهدت مدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، حالة من الحزن والأسى، عقب وفاة عزة رمزي محمد حسن مضيفة الطيران المصرية، عن عمر ناهز 28 عامًا، إثر إصابتها جراء الهجوم الذي استهدف مطار الملك خالد الدولي بالعاصمة السعودية الرياض، وكانت تعمل مضيفة طيران لدى شركة «طيران ناس» السعودية.
وجاء رحيل مضيفة الطيران عزة رمزي في توقيت صعب على أسرتها، مع تداول أنباء عن قرب عودتها إلى مصر استعدادًا لزفافها، و نعى عدد كبير من اهالي محافظة البحيرة الفقيدة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مستذكرين رحيلها في عمر مبكر، فيما امتلأت صفحات مواقع التواصل الاجتماعي برسائل النعي والدعاء لها بالرحمة والمغفرة.
ودعا محبو الفقيدة وأبناء المحمودية الله أن يتغمدها بواسع رحمته، ويسكنها فسيح جناته، وأن يمنح أسرتها وذويها الصبر والسلوان على فراقها.
وتتابع السفارة والقنصلية المصرية بالمملكة العربية السعودية أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الدعم القنصلي اللازم لهم.
وفي سياق متصل، أعلنت الهيئة العامة للطيران المدني السعودية أن الهجوم أسفر عن وفاة 12 شخصًا وإصابة 309 آخرين، بينهم حالات وصفت بالحرجة، وفقًا لما أوردته صحيفة «جلف نيوز».
من جانبه، نقلت تقارير صحفية عن القنصل المصري العام في الرياض وفاة مضيفة الطيران المصرية وإصابة خمسة مواطنين مصريين آخرين جراء استهداف المطار.
وضمت قائمة المصابين، بحسب التقرير المنشور، لمياء شهاب إسماعيل، وفريدة وليد محمد، وعبد النجاح عبد الغفار خليل، وأحمد عبد العظيم عبد الغني، وسارة حامد عيد.
وأشار التقرير إلى أن السفارة والقنصلية المصريتين تتابعان أوضاع المصابين بالتنسيق مع السلطات السعودية، للاطمئنان على حالتهم الصحية وتقديم الدعم القنصلي اللازم لهم.
وسادت حالة من الحزن بين أهالي منطقة العطف بمدينة المحمودية بمحافظة البحيرة، بعد تداول خبر وفاة مضيفة الطيران عزة رمزي ، خاصة مع ما تردد عن استعدادها للعودة إلى مصر خلال أيام لإتمام زفافها.
ورحلت عزة في حادث مأساوي قبل أن تحقق حلمها بالعودة إلى أسرتها والاحتفال بزفافها، لتترك وراءها حزنًا كبيرًا بين أهلها ومحبيها.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







