بزيادة 34%..
جامعة الزقازيق ترفع عدد علمائها بقائمة أفضل 2% عالميًا إلى 67 باحثًا
حققت جامعة الزقازيق تقدمًا في حضورها البحثي الدولي، بعدما ارتفع عدد علمائها المدرجين ضمن قائمة جامعة ستانفورد الأمريكية لأفضل 2% من العلماء على مستوى العالم لعام 2025 إلى 67 عالمًا، مقابل 50 عالمًا في العام السابق، بزيادة بلغت 17 عالمًا، وبمعدل نمو وصل إلى 34%.
ويعكس هذا التقدم تنامي الإنتاج البحثي بالجامعة، وجهود دعم النشر العلمي الدولي وتعزيز التعاون البحثي، بما يسهم في رفع مستوى تأثير الأبحاث المصرية في المجتمع العلمي العالمي.
وتصدرت كلية العلوم قائمة كليات الجامعة من حيث عدد العلماء المدرجين، بواقع 23 عالمًا، مقابل 15 عالمًا في عام 2024، بزيادة 8 علماء، تلتها كلية الطب البيطري بـ16 عالمًا، مقارنة بـ13 عالمًا في العام السابق.
وجاءت كلية الزراعة في المرتبة التالية بـ11 عالمًا، مقابل 10 علماء، فيما ارتفع عدد المدرجين من كلية الهندسة إلى 9 علماء، مقارنة بـ6 علماء في العام السابق، محققة زيادة بنسبة 50%.
كما ارتفع عدد علماء كلية الحاسبات والمعلومات من اثنين إلى ثلاثة علماء، وكلية الصيدلة من ثلاثة إلى أربعة علماء، بينما حافظت كلية الطب البشري على وجود عالم واحد ضمن القائمة.
وتعتمد القائمة، المنشورة بالتعاون مع دار النشر الدولية «إلسيفير»، على مجموعة من المؤشرات الببليومترية، تشمل الاستشهادات العلمية ومؤشر «H-index» ومؤشرات التأليف المشترك والمؤشر المركب للاقتباس العلمي، بهدف قياس التأثير البحثي للعلماء في تخصصاتهم المختلفة.
من جانبه، هنأ الدكتور خالد الدرندلي رئيس جامعة الزقازيق، العلماء المدرجين بالقائمة، معربًا عن اعتزازه بما حققوه من إنجاز يعكس قدرات الباحثين بالجامعة وإسهاماتهم في تطوير المعرفة.
وأكد رئيس الجامعة، استمرار العمل على تطوير منظومة البحث العلمي، ودعم الباحثين وتشجيع النشر الدولي المتميز، وتعزيز التعاون مع المؤسسات البحثية العالمية، إلى جانب دعم الابتكار والبحوث متعددة التخصصات، بما يعزز تنافسية الجامعة ويرسخ حضورها في المؤشرات البحثية الدولية.
ويعكس ارتفاع عدد العلماء المدرجين بالقائمة الدولية أهمية الاستثمار في البحث العلمي، وتوفير بيئة جامعية محفزة على الابتكار والإبداع، بما يدعم قدرة الباحثين على إنتاج دراسات ذات قيمة علمية ومجتمعية، كما يمثل هذا التقدم دافعًا لمواصلة تطوير المنظومة البحثية، وتعزيز التعاون الدولي، وفتح آفاق أوسع أمام الباحثين الشباب للمشاركة في المنافسة العلمية العالمية.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







