وزير القوى العاملة الأسبق: سوق العمل يستند إلى مثلث ذهبي قوامه العمال وأصحاب الأعمال والدولة
حث الدكتور محمد سعفان، وزير القوى العاملة الأسبق، الشباب على كسر الثقافة التقليدية المتمثلة في انتظار الوظيفة الحكومية، مؤكدًا أن المستقبل الحقيقي يكاد ينحصر في العمل الخاص والتطوير الذاتي الذي يصنع رجال أعمال قادرين على إضافة قيمة حقيقية للوطن ولأنفسهم.
ملف الأجور والحد الأدنى للرواتب يظل موضوعًا محفورًا في أذهان الجميع
واستشهد "سعفان"، خلال لقائه مع الإعلامي كرم العزايزي، ببرنامج "من زاوية أخرى"، المذاع على قناة "النهار"، بنموذج مُلهم لشاب ملتحق بالسنوات النهائية بكلية الهندسة حرص على حضور دورات تدريبية عملية في مجالي الكهرباء والسباكة بوزارة العمل؛ موضحًا أن الهدف لم يكن العمل كفني، بل امتلاك الأدوات والمهارات التفصيلية التي تؤهله لاحقًا لتأسيس وإدارة شركة مقاولات كبرى عن فهم ودراية كاملين.
وعلّق وزير القوى العاملة الأسبق قائلًا: "هذا الشاب يسير في الطريق الصحيح؛ لم ينتظر وظيفة، بل صقل قدراته ليتحول في لحظة فارقة إلى صاحب عمل، حتى وإن اضطر الشاب للعمل بيده في ورشة لعدة أشهر أو سنة، فإن هذه الخبرة العملية هي الضمانة الوحيدة لنجاح مشروعه الخاص مستقبلاً".
وأشار إلى أن ملف الأجور والحد الأدنى للرواتب يظل موضوعًا محفورًا في أذهان الجميع، إلا أن الحل الأكثر استدامة يكمن في اكتساب المهارات والتأهيل الذاتي، موجهًا رسالة صريحة إلى الطرف الثاني في العملية الإنتاجية، وهم أصحاب الأعمال، مشددًا على أن العامل المصري يمتلك الكفاءة والقدرة العالية على الإبداع والعطاء الممتد متى وُجدت البيئة المناسبة وحُفظت حقوقه.
وأوضح قائلاً: "سوق العمل يستند إلى مثلث رئيسي يتكون من العمال، أصحاب الأعمال، والدولة ممثلة في وزارة العمل، وكما يطالب صاحب العمل بعامل كفء ومُدرّب، فإن للعامل أيضًا متطلبات عادلة يجب تلبيتها".
وشدد على أن الدور الأصيل لوزارة العمل هو الوقوف في المنتصف لحماية الطرفين وضمان عدم جور طرف على آخر، بما يضمن بناء مجتمع عمل متوازن وناجح ينعكس بالخير والازدهار على الاقتصاد المصري ككل.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







