من أوروبا إلى آسيا.. مصر توسع شراكاتها التجارية مع القوى الاقتصادية الكبرى
قال السفير جمال بيومي، مساعد وزير الخارجية الأسبق، إن زيارة الرئيس عبد الفتاح السيسي إلى ماليزيا تأتي في إطار مواصلة مصر تعزيز انفتاحها على دول العالم، وتطوير علاقاتها الدولية، وتوسيع فرص التعاون الاقتصادي والتجاري مع مختلف الشركاء.
الانفتاح الاقتصادي عبر أطر التعاون الدولي
وأضاف بيومي، خلال مداخلة هاتفية عبر شاشة «إكسترا نيوز»، أن الانفتاح على العالم يمثل أحد ملامح التحرك المصري في العلاقات الدولية، مشيرًا إلى أن انضمام مصر إلى منظمة التجارة العالمية، وإنشاء منطقة التجارة الحرة العربية الكبرى، وعضويتها في الاتحاد الأفريقي، تمثل محطات مهمة في مسار توسيع العلاقات الاقتصادية والتجارية.
وأوضح أن هذه الأطر تتيح لمصر فرصًا لتعزيز التعاون مع الأسواق المختلفة، وتوسيع نطاق التبادل التجاري، والاستفادة من الاتفاقيات والتكتلات الإقليمية والدولية في دعم علاقاتها الاقتصادية.
الاتحاد الأوروبي وروسيا ضمن خريطة الشراكات المصرية
وأشار مساعد وزير الخارجية الأسبق إلى أن الاتحاد الأوروبي، الذي يضم 27 دولة، يُعد أكبر شريك تجاري لمصر، ما يعكس أهمية العلاقات الاقتصادية بين الجانبين ومكانتها ضمن شبكة الشراكات الدولية للقاهرة.
ولفت بيومي إلى أهمية تعزيز العلاقات مع روسيا والعمل على استعادة مستويات التعاون السابقة، بالتوازي مع تطوير الروابط الاقتصادية مع القوى الدولية الأخرى، بما يتيح تنويع الشراكات والاستفادة من الفرص المتاحة في الأسواق العالمية.
كوريا الجنوبية وماليزيا وإندونيسيا فرص للتعاون
وأكد بيومي أهمية تطوير العلاقات مع كوريا الجنوبية، باعتبارها دولة متقدمة تمتلك فرصًا مهمة للتعاون مع مصر، مشيرًا إلى أن تعزيز الروابط مع الدول الآسيوية يفتح مجالات إضافية للتبادل التجاري والتعاون الاقتصادي.
وأضاف أن العلاقات مع ماليزيا وإندونيسيا تكتسب أهمية خاصة، باعتبارهما من الدول الإسلامية الكبرى، موضحًا أن مصر سعت إلى بناء علاقات متميزة معهما من خلال أطر التعاون المختلفة.
الزيارات الرئاسية تدعم توسيع العلاقات الدولية
وأوضح مساعد وزير الخارجية الأسبق أن زيارة الرئيس السيسي إلى ماليزيا تأتي ضمن تحركات مصر الرامية إلى تعزيز علاقاتها الدولية وتوسيع دوائر التعاون مع الشركاء حول العالم.
وأشار إلى أن تطوير العلاقات مع الدول الآسيوية، إلى جانب الشراكات القائمة مع أوروبا وروسيا والدول العربية والأفريقية، يتيح لمصر فرصًا إضافية لتعزيز حضورها الاقتصادي والتجاري على المستوى الدولي.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض







