طوارئ في قنا تحسبًا لتغير الأحوال الجوية
وجه اللواء دكتور مصطفى الببلاوي، محافظ قنا، برفع درجة الاستعداد القصوى بكافة القطاعات الخدمية والأجهزة التنفيذية والوحدات المحلية بنطاق المحافظة، بناءً على التقارير والتنبؤات الصادرة عن الهيئة العامة للأرصاد الجوية بشأن احتمالية تعرض البلاد لتغيرات في الأحوال الجوية، وكانت بعض مناطق محافظة قنا، اليوم الجمعة، قد تعرضت لسقوط أمطار.
وشدد محافظ قنا، على اتخاذ كافة التدابير والإجراءات الاستباقية اللازمة للتعامل الفوري مع أي تداعيات أو طوارئ محتملة قد تنتج عن حالة الطقس، موجهاً بتفعيل غرف العمليات بالمديريات والوحدات المحلية على مدار 24 ساعة، وربطها بشكل مباشر بغرفة العمليات وإدارة الأزمات الرئيسية بالديوان العام للمحافظة.
كما أكد الببلاوي، ضرورة جاهزية كافة المعدات والسيارات الخاصة بشفط المياه، ومراجعة صيانة شبكات ومخرات السيول ومحطات الصرف بجميع المراكز والمدن، مشدداً على تنسيق الجهود بين شركات مياه الشرب والصرف الصحي، والري، والكهرباء، والصحة، والحماية المدنية لضمان الحفاظ على سلامة المواطنين والممتلكات العامة والخاصة.
موقع قنا الجغرافي والسيول:
أدخل الموقع الـجغرافي لمحافظة قــنا، الإقليم، فى دائرة المحافظات المُعرضة للسيول بحكم وقوع المحافظة جغرافيًا بمنطقة وادي قنا، المتصلة بسلسلة جبال البحر الأحمر التي تمتد إلى الجنوب الشرقي.
فى سنة 1996 هطلت الأمطار بغزارة على سلسلة جبال البحر الأحمر فى الصحراء الشرقية، واندفعت مياه الأمطار بإتجاه المصبات القديمة بإتجاه وداي قنا ومنه إلى شمال شرق مدينة قنا وتحديدًا منطقة المعنا، وتسببت فى تدمير القرية وهدم منازلها .
وقُدر عدد المنازل التي هُدمت بنحو 700 منزل إذ ارتفع منسوب المياه إلى الطابق الثاني وجرف تيار المياه المتدفق من السلسلة الجبلية فى طريقه قضبان خط سكك حديد أبوطرطور قنا ــ سفاجا مما ضاعف الأزمة إذ تسببت القضبان فى جرف المنازل والمزروعات، وقُدرت تكلفة إعادة إعمار قرية المعنا فى ذلك الوقت بنحو 16 مليون جنيه.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض