رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

تأخير الساعة 60 دقيقة.. موعد تطبيق التوقيت الشتوى

التوقيت الشتوى
التوقيت الشتوى

يترقب عدد كبير من المواطنين موعد تطبيق التوقيت الشتوي لعام 2026، بالتزامن مع اقتراب انتهاء فترة العمل بالتوقيت الصيفي، للتعرف على الموعد المحدد لتأخير الساعة 60 دقيقة والعودة إلى التوقيت الشتوي، وفقًا للقانون المنظم للعمل بنظام التوقيت الصيفي في البلاد.

ويأتي تغيير الساعة ضمن الإجراءات السنوية التي تعتمدها الدولة للاستفادة من ساعات النهار وترشيد استهلاك الطاقة، بما يتناسب مع اختلاف طول النهار خلال فصول السنة.

موعد بدء التوقيت الشتوي 2026 


وفقًا للقانون رقم 24 لسنة 2023 بشأن تقرير نظام التوقيت الصيفي، يستمر العمل بالتوقيت الصيفي حتى نهاية يوم الخميس الأخير من شهر أكتوبر من كل عام.

وبناءً على ذلك، يوافق يوم الخميس 29 أكتوبر 2026 آخر أيام العمل بالتوقيت الصيفي، على أن يبدأ تطبيق التوقيت الشتوي اعتبارًا من يوم الجمعة 30 أكتوبر 2026.

تأخير الساعة 60 دقيقة


مع بدء تطبيق التوقيت الشتوي، يتعين على المواطنين تأخير الساعة لمدة 60 دقيقة، بحيث تتحول الساعة من 12 منتصف الليل إلى 11 مساءً، وفقًا للموعد المحدد لبدء العمل بالنظام الجديد.

ويتيح هذا التغيير العودة إلى التوقيت الشتوي المعمول به خلال الأشهر التالية، مع استمرار العمل به حتى موعد تطبيق التوقيت الصيفي في العام المقبل.

 ضبط الساعة عند تطبيق التوقيت الشتوي 2026


يمكن للمواطنين ضبط الساعة على الهواتف المحمولة والأجهزة الإلكترونية من خلال الخطوات التالية:

الدخول إلى إعدادات الهاتف.
اختيار إعدادات التاريخ والوقت.
تفعيل خيار الضبط التلقائي للوقت والمنطقة الزمنية، إذا كان متاحًا ويعمل بصورة صحيحة.
في حال عدم تحديث الساعة تلقائيًا، يتم تأخيرها يدويًا بمقدار 60 دقيقة عند بدء التوقيت الشتوي.
ويفضل التأكد من ضبط الساعة وفق التوقيت المحلي الجديد، خاصة للأشخاص المرتبطين بمواعيد العمل أو الدراسة أو السفر.

 التوقيت الصيفي والشتوي
يهدف تطبيق التوقيت الصيفي إلى الاستفادة بصورة أكبر من ساعات النهار خلال أشهر الصيف، من خلال تقديم الساعة 60 دقيقة، بما يساعد على زيادة الاعتماد على الإضاءة الطبيعية وتقليل الحاجة إلى الإضاءة الكهربائية خلال بعض فترات اليوم.

ومع انتهاء المدة المقررة للتوقيت الصيفي، تعود الدولة إلى التوقيت الشتوي، الذي يتناسب مع التغيرات الموسمية في ساعات الشروق والغروب.

فوائد التوقيت الصيفي والشتوي 


يرتبط تطبيق نظام التوقيت الصيفي بأهداف اقتصادية تتعلق بترشيد استهلاك الطاقة وتحسين الاستفادة من ساعات النهار. وتشمل أبرز الفوائد التي أشارت إليها دراسات سابقة:

تقليل استهلاك الكهرباء خلال بعض ساعات اليوم، نتيجة الاستفادة من الإضاءة الطبيعية.
خفض استهلاك الغاز المستخدم في إنتاج الكهرباء، بما قد يسهم في تحقيق وفورات اقتصادية.
تحسين الاستفادة من ساعات النهار في الأنشطة اليومية والتجارية.
وتظل تقديرات الوفر في استهلاك الطاقة مرتبطة بظروف التشغيل وأنماط الاستهلاك، ولا تعني بالضرورة تحقق النسب نفسها في كل عام.