عادل إمام ضحية الـAI.. حقيقة الصورة المتداولة للزعيم
تصدر اسم الفنان القدير عادل إمام مواقع التواصل الاجتماعي ومحركات بحث جوجل خلال الساعات الماضية، بعد أن تداول الجماهير صورة لرجل مسن يجلس داخل سيارة، يرتدي قبعة سوداء وتيشرت أبيض، ويشير إلى جمهوره من خلف الزجاج، وزعم البعض بأنها أحدث ظهور للزعيم، الأمر الذي أثار حالة من الحيرة والتساؤلات بين محبيه، وسط تساؤلات من جمهوره عن حالته الصحية.

حقيقة الصورة المتداولة للزعيم عادل إمام
بعد حالة الجدل التي تسببت فيها الصور، كشف عدد كبير من محبي الفنان عادل إمام، أن الصور ليست حقيقة، وإنما تعود إلى السيناريست الهندي الشهير سليم خان، والد نجم بوليوود سلمان خان، وظهر خلالها داخل سيارته في مدينة مومباي عقب إحدى المناسبات.
وأوضحت عمليات التحقق من الصورة أن ملامح سليم خان خضعت لتعديلات باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي، بهدف جعلها أكثر شبهًا بعادل إمام، وهو ما ساهم في انتشارها على أنها أحدث صورة للزعيم.

أسرة عادل إمام تحسم حقيقة الصورة
ومع انتشار الصورة، أوضح مصدر من داخل أسرة عادل إمام، في تصريحات صحفية، أنها لا تعود إلى الفنان المصري، مؤكدًا أنها صورة مولدة باستخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأشار المصدر إلى أن عادل إمام لم يظهر بهذه الهيئة، وأن الصورة المتداولة لا تمت له بصلة، مطالبًا الجمهور بعدم الانسياق وراء الصور والمعلومات غير الموثقة التي تنتشر عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

قرصنة أعمال عادل إمام
وجاء انتشار الصور بالتزامن مع عودة الحديث عن عادل إمام وأعماله الفنية، إذ كشف المنتج هشام تحسين كشف عن تفاصيل صادمة عن حجم القرصنة التي تطال أعمال الدراما المصرية، مستشهدًا بواقعتين لمسلسلي "فلانتينو" و"عوالم خفية" للنجم عادل إمام، وحجم الخسائر التي تتعرض لها صناعة الدراما المصرية جراء سرقة المحتوى والقرصنة، والتي تصل إلى مئات الملايين سنويًا في ظل تطور عمليات القرصنة.
وقال مؤخرًا في لقاء إعلامي، إن تقارير دولية عن صناعة الفيلم والقطاع السمعي البصري في أفريقيا كشفت عن أن العاملين في القطاع يقدّرون خسائر مصر من القرصنة بنحو 50% إلى 75% من حجم الإيرادات.
وأضاف أن سرقة المحتوى لم تعد، بحسب ما رصده خلال تجربته في صناعة الدراما، عمليات فردية وعشوائية في جميع الحالات، بل قد تشمل جهات تحصل على الأعمال الدرامية، ثم تعيد تجهيزها فنيًا وتوزيعها أو بيعها لجهات إعلامية
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض