مفاجأة بعد التتويج.. 3 سيناريوهات تحسم مصير دونيس مع السعودية
عاد مستقبل اليوناني جورجيوس دونيس، المدير الفني للمنتخب السعودي، إلى دائرة الجدل من جديد، رغم نجاحه في قيادة «الأخضر» للتتويج بلقب كأس الخليج العربي «خليجي 27»، بعدما ظهرت معلومات جديدة تتحدث عن إمكانية حدوث تغيير على رأس الجهاز الفني قبل بطولة كأس آسيا 2027.
وكشف عمار باحكيم، مقدم برنامج «في الـ90» عبر القنوات الرياضية السعودية، عن تفاصيل جديدة بشأن مستقبل دونيس، مشيرًا إلى أن بدر الرزيزاء، رئيس اتحاد كرة القدم، لم يقدم إجابة واضحة عندما سُئل عقب التتويج باللقب الخليجي عن موقف المدرب اليوناني.
وأوضح باحكيم أن الرزيزاء ترك ملف مستقبل دونيس خاضعًا لتقييم المدير الرياضي للاتحاد السعودي لكرة القدم، مات كروكر.
وأشار الإعلامي السعودي إلى وجود معلومات تفيد بتوصل مات كروكر إلى اتفاق مع الإسباني روبرتو مارتينيز لتولي تدريب المنتخب السعودي، وذلك قبل انطلاق بطولة كأس الخليج.
وأضاف: "مجلس اتحاد الكرة الجديد برئاسة بدر الرزيزاء خلال اجتماعه الأول اعتمد قرار التعاقد مع مارتينيز، وهذه المعلومات كانت لدينا قبل البطولة الخليجية ولكن التوقيت لم يكن مناسبًا لإبرازها حتى لا تؤثر على استقرار المنتخب السعودي".
وتضع هذه المعلومات الاتحاد السعودي أمام موقف معقد، خاصة بعد النجاح الذي حققه دونيس مع المنتخب والتتويج بلقب خليجي 27، لينجح «الأخضر» في إنهاء فترة غياب طويلة عن البطولات.
3 سيناريوهات أمام الاتحاد السعودي
وبحسب ما طرحه باحكيم، فإن مستقبل دونيس مع المنتخب السعودي أصبح أمام ثلاثة سيناريوهات محتملة.
السيناريو الأول يتمثل في رحيل المدرب اليوناني خلال الفترة الحالية، وبدء العمل مع روبرتو مارتينيز.
أما السيناريو الثاني، فيقضي باستمرار دونيس مع المنتخب السعودي، مع إلغاء الاتفاق المبرم مع المدرب الإسباني.
بينما يتمثل السيناريو الثالث في استمرار دونيس حتى نهاية منافسات كأس آسيا 2027، على أن يتولى مارتينيز قيادة «الأخضر» عقب انتهاء البطولة.
ولا يرتبط روبرتو مارتينيز بأي منتخب أو نادٍ في الوقت الحالي، وذلك منذ رحيله عن تدريب منتخب البرتغال عقب انتهاء مشاركته في بطولة كأس العالم الأخيرة، ما يجعله متاحًا لتولي مهمة جديدة.
وفي المقابل، يأتي الحديث عن تغيير الجهاز الفني للمنتخب السعودي بعد فترة شهدت نجاحًا واضحًا تحت قيادة دونيس، الذي قاد الفريق إلى تحقيق لقب خليجي 27 بعد غياب طويل عن منصات التتويج.
وقدم المنتخب السعودي مشوارًا قويًا خلال البطولة الخليجية، بعدما حقق العلامة الكاملة في دور المجموعات.
وافتتح «الأخضر» مشواره بالفوز على الكويت بهدف دون رد، قبل أن يتغلب على عمان بثلاثية نظيفة، ثم يحقق الفوز على العراق بهدفين دون رد، ليحجز مقعده في نصف النهائي متصدرًا مجموعته دون أن تستقبل شباكه أي هدف.
وفي الدور نصف النهائي، احتاج المنتخب السعودي إلى ركلات الترجيح من أجل تجاوز قطر بنتيجة 3-2، بعدما انتهى الوقتان الأصلي والإضافي بالتعادل السلبي.
وضرب «الأخضر» موعدًا مع الإمارات في المباراة النهائية، ونجح في حسم اللقب لصالحه بالفوز بهدفين دون رد، لينهي بذلك فترة غياب عن البطولات استمرت 23 عامًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض


