3 سيناريوهات تؤرق المنتخب السعودي قبل نهائي خليجي 27
يدخل المنتخب السعودي مواجهة الإمارات في نهائي خليجي 27، وهو يملك سجلًا دفاعيًا لافتًا بعدما نجح «أخضر دونيس» في عبور مبارياته الأربع السابقة بالبطولة دون أن تهتز شباكه بأي هدف.
لكن الحسابات في المباراة النهائية تبدو مختلفة، إذ يواجه المنتخب السعودي منافسًا إماراتيًا قادرًا على استغلال أي تراجع أو خطأ، في وقت يبحث فيه الأخضر عن الحفاظ على سجله الدفاعي المثالي والوصول إلى اللقب.
ومع اقتراب صافرة البداية، تبرز 3 سيناريوهات قد تمثل مصدر قلق للمنتخب السعودي، بعدما لم يختبرها الفريق خلال مشواره في البطولة حتى الآن.
هدف مباغت..
لم يعرف المنتخب السعودي خلال مبارياته الأربع السابقة في خليجي 27 معنى التأخر في النتيجة، بعدما حافظ على نظافة شباكه في جميع مواجهاته، وهو ما سمح له بإدارة مبارياته بعيدًا عن ضغط البحث عن التعادل أو قلب النتيجة.
لكن استقبال هدف مبكر أمام الإمارات قد يضع «أخضر دونيس» أمام اختبار مختلف تمامًا، بعدما يجد نفسه مطالبًا للمرة الأولى في البطولة بتغيير سيناريو المباراة والبحث عن هدف التعادل أمام منافس يملك القدرة على التعامل مع مثل هذه الظروف.

وتزداد صعوبة الموقف إذا جاء الهدف خلال الدقائق الأولى، لأن المنتخب السعودي سيضطر إلى زيادة اندفاعه الهجومي من أجل العودة سريعًا إلى المباراة، وهو ما قد يترك مساحات خلف لاعبيه يمكن للمنتخب الإماراتي استغلالها في التحولات.
هل تدفع السعودية ثمن مواجهة قطر؟
السيناريو الثاني يتعلق بالجانب البدني، بعدما خاض المنتخب السعودي 120 دقيقة أمام قطر في نصف النهائي، قبل أن يحسم بطاقة التأهل بركلات الترجيح.
وهو ما يعني أن مجموعة من لاعبي الأخضر تدخل المباراة النهائية بعد مواجهة استنزفت قدرًا كبيرًا من الطاقة والجهد، الأمر الذي قد يصبح أكثر وضوحًا إذا احتاج النهائي نفسه إلى وقت إضافي.
وفي حال انتهت الدقائق التسعون بالتعادل، وامتدت المواجهة إلى الأشواط الإضافية، سيكون لاعبو المنتخب السعودي أمام اختبار بدني شاق، خصوصًا بعد المجهود الكبير الذي بذلوه في نصف النهائي.
كما أن استمرار التعادل حتى الدقائق الأخيرة قد يجعل التفاصيل الصغيرة أكثر تأثيرًا، مع تراجع التركيز وظهور المساحات، وهو ما سيضع المدرب دونيس أمام مسؤولية كبيرة في إدارة التغييرات والحفاظ على جاهزية لاعبيه حتى صافرة النهاية.

إصابة العويس.. الخطر الأكبر
ربما يمثل هذا السيناريو أحد أكثر الأمور التي قد تثير القلق داخل المنتخب السعودي، بالنظر إلى الدور الذي لعبه محمد العويس منذ بداية البطولة.
وكان نواف العقيدي قد تعرض للإصابة خلال الجولة الأولى أمام الكويت، ليحصل العويس على فرصة تولي حماية عرين الأخضر، قبل أن يتحول سريعًا إلى أحد أبرز عناصر المنتخب خلال مشواره في خليجي 27.

وساهم العويس في الحفاظ على نظافة شباك المنتخب السعودي خلال مبارياته الأربع، لتصبح استمراريته داخل الملعب عنصرًا مهمًا في حسابات المباراة النهائية.
لكن تعرضه للإصابة أو خروجه من مواجهة الإمارات سيضع دونيس أمام اختبار جديد في واحد من أكثر مراكز الملعب حساسية، خصوصًا أن المباراة النهائية لا تحتمل الكثير من التغييرات غير المتوقعة.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض



