رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

لبّسوه «البيجامة الكستور»

«سموتريتش» فى مرمى «سخرية المصريين»!

بوابة الوفد الإلكترونية

لم تكن تصريحات وزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش عن مصر وسيناء مجرد كلمات عابرة، بل جاءت لتفتح ملفًا شديد الحساسية يتعلق بأرض مصرية استراتيجية استردت مصر سيادتها الكاملة عليها، إذ حاول الوزير الإسرائيلى ربط سيناء بسيناريو افتراضى للصدام مع مصر، لتعيد تصريحاته إلى الواجهة سؤالًا أكثر وضوحًا ألا وهو «كيف يمكن أن تُطرح مثل هذه التهديدات بشأن أرض حسمت مصر سيادتها عليها بالتاريخ والقانون والسلام»؟.

دفع «سموتريتش» ثمن تصريحاته بشأن مصر وسيناء غاليًا، حيث لقنه المصريون درسًا فى العزة والكرامة وحب الوطن وزادت مشاعر الغضب بداخلهم إلى حد إطلاق تهديدات مباشرة ضد إسرائيل، حيث اعتبروا تصريحاته بمثابة تهديد إسرائيلي بمحو سيناء، على الرغم من ورودها ضمن إجابة مقتضبة فى مقابلة تناولت قضايا أوسع تتعلق بالحرب فى غزة والوضع الأمنى والاستراتيجى لإسرائيل.

زادت حساسية تصريحات سموتريتش كونها جاءت بالتزامن مع الذكرى الـ53 لنصر أكتوبر، التى تمثل محطة شديدة الحساسية فى الذاكرة السياسية والعسكرية المصرية، لذا لم تقتصر ردود أفعال المصريين على الانتقاد، بل قابل بعضهم تصريحاته بشأن سيناء بالسخرية عبر مواقع التواصل الاجتماعى، معتبرين أن حديثه «خيالى» لا يتناسب مع تاريخ المواجهة بين مصر وإسرائيل وما ارتبط بحرب أكتوبر وتحرير سيناء، بل كافٍ لإضحاك العالم عليه وعلى دولته الصهيونية، فكانت أبرز التعليقات: «الصهيونى المتطرف بيقول لو هاجمتنا مصر لن يكون هناك سيناء ومصر بتقولك لو هاجمتونا سنرد»، كما علق متابع آخر: «ليه مصر تحاربكم وأنتم ستتقاتلون فيما بينكم قريبًا تصريحك دليل ضعف ورعب الكلب اللى يعوى مبيعضش».

وفى السياق ذاته، صمم رواد «السوشيال ميديا» مجموعة صور لوزير المالية الإسرائيلى بتسلئيل سموتريتش، بالذكاء الاصطناعى وهو مرتدٍ «البيجاما الكستور» لتذكيره بما حدث مع آبائه وأجداده فى حرب 1973، ذلك المشهد الذى بات محفورًا فى ذاكرة الشعب بل والعالم أجمع عقب نصر أكتوبر، حين عاد عدد من الأسرى الإسرائيليين إلى بلادهم مرتدين «البيجامة الكستور» المصرية، بعد تلقى بعضهم العلاج فى مصر ضمن ترتيبات تبادل الأسرى.

وجاءت صور «سموتريتش» تحت شعار «سموتريتش فى زى الكستور المصرى هل سيقف أمام 1000 خرطوم؟»، بينما علق البعض بسخرية: «مش أبوك لبس الكستور وأنت كنت لسه ماجتش».

وخلال مقابلة مصورة أجراها سموتريتش من منزله مع الموقع الحريدى «هشتيبلخ»، سُئل عن التهديدات المستقبلية التى قد تواجهها إسرائيل، وما الذى يمكن أن يمنع مصر من مهاجمة إسرائيل، ليصدم العالم العربى بإجابته قائلاً: «ما الذى سيمنع مصر من مهاجمتنا؟ الفهم بأنه إذا هاجمونا، فلن تكون هناك سيناء، على الأقل»، رغم معاهدة السلام التى تربط البلدين منذ عام 1979.

وتطرق بعدها للحديث عن ساحات أخرى، فيما تناول جزء كبير من اللقاء الحرب فى غزة، وسيطرة الجيش الإسرائيلى على مناطق فى القطاع، إضافة إلى وضع حماس وحزب الله والتهديدات التى تواجه إسرائيل.