رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى
رئيس حزب الوفد
د. السيد البدوي شحاتة
رئيس مجلس الإدارة
د. خالد قنديل
رئيس مجلس التحرير
خالد إدريس
رئيس التحرير
ياسر شورى

الاتحاد البرتغالي يعاقب رونالدو بعد أزمة معسكر المنتخب

بوابة الوفد الإلكترونية

يبدو أن أزمة كريستيانو رونالدو مع منتخب البرتغال تتجه نحو الهدوء بعدما فتح قائد المنتخب الباب أمام العودة مجددا إلى صفوف الفريق عقب اعتذاره عن مغادرة معسكر البرتغال مع إبداء استعداده لتقبّل العقوبة التي قد يوقعها عليه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم.

وأبدى رونالدو استعداده للعودة إلى منتخب البرتغال فور تنفيذ العقوبة المنتظرة في حال كان جاهزا من الناحية البدنية مؤكدا أن رغبته في مواصلة تمثيل بلاده لا تزال قائمة.

ويواجه قائد البرتغال احتمالية التعرض لعقوبة بسبب مغادرته معسكر المنتخب حيث تنص اللوائح والقوانين المعمول بها في البرتغال على إمكانية إيقاف اللاعب الذي يغادر أو يتغيب دون مبرر عن تدريبات أو مباريات المنتخب الوطني لمدة تتراوح بين شهر وستة أشهر إلى جانب فرض غرامة مالية.

رونالدو يعترف بظروف الأزمة

وأقر كريستيانو رونالدو بأن شارة قيادة منتخب البرتغال تمثل "ظرفا مشددا" في الأزمة الحالية وهو ما قد يؤثر على العقوبة المنتظرة بحقه إلا أن المؤشرات تشير إلى إمكانية الاكتفاء بعقوبة مالية بدلا من إيقافه لفترة طويلة.

ويتجه الاتحاد البرتغالي لكرة القدم إلى فرض غرامة مالية على رونالدو باعتبارها العقوبة التي قد تساعد في احتواء الأزمة وإنهاء حالة الجدل المثارة خلال الفترة الأخيرة.

ويأتي هذا الاتجاه في ظل رغبة الاتحاد البرتغالي في تهدئة الأجواء وحل الخلاف القائم مع المدرب جورجي جيسوس خاصة أن استمرار الأزمة قد يفرض مزيدا من الضغوط على المنتخب وقائده خلال المرحلة المقبلة.

عقوبة رونالدو قد تكون رمزية

وتتراوح الغرامة المالية المنصوص عليها في القوانين البرتغالية بين 500 و1000 يورو وهي قيمة تبدو رمزية مقارنة بالمكانة المالية للنجم البرتغالي وقائد فريق النصر.

وفي حال اقتصرت العقوبة على الغرامة المالية سيكون بإمكان كريستيانو رونالدو العودة إلى صفوف منتخب البرتغال بعد تنفيذها بشرط جاهزيته البدنية وهو ما قد يضع حدا للأزمة ويفتح الباب أمام استمراره مع المنتخب خلال الاستحقاقات المقبلة.

وتترقب الجماهير البرتغالية القرار النهائي للاتحاد البرتغالي لكرة القدم بشأن عقوبة رونالدو في ظل رغبة جميع الأطراف في تجاوز الأزمة والحفاظ على استقرار المنتخب خلال الفترة المقبلة.