كل ما تريد معرفته عن تكريم ميسي بالدكتوراه الفخرية
حظي النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي بتكريم خاص من جامعة بوينس آيرس، بعدما منحته الدكتوراه الفخرية تقديرًا لمسيرته الحافلة بالإنجازات في عالم كرة القدم، وذلك تزامنًا مع ظهوره الأخير بقميص منتخب الأرجنتين، في المباراة الودية أمام بنين.
وجاء التكريم في وقت استعد فيه قائد المنتخب الأرجنتيني لإسدال الستار على مسيرته الدولية التي امتدت لأكثر من عقدين، بعدما أعلن في 31 أغسطس الماضي قراره اعتزال اللعب الدولي. ويبلغ ميسي 39 عامًا، ويدافع حاليًا عن ألوان إنتر ميامي الأميركي، بعدما سبق له التألق مع عدد من أكبر الأندية الأوروبية، وفي مقدمتها برشلونة وباريس سان جيرمان.
وعبر ميسي عن سعادته الكبيرة بهذا التقدير، مؤكدًا أن الحصول على الدكتوراه الفخرية يمثل لحظة استثنائية بالنسبة له، خاصة أنها جاءت تقديرًا لما قدمه خلال مسيرته الرياضية الطويلة.
وقال قائد الأرجنتين عقب تسلمه الشهادة إن التكريم يعني له الكثير، معربًا عن شكره للجامعة على هذه المبادرة، ومشيرًا إلى أن بدء يوم مباراته الأخيرة بهذه المناسبة جعل اليوم أكثر خصوصية بالنسبة إليه.
وخلال مسيرته مع المنتخب الأرجنتيني، نجح ميسي في قيادة بلاده إلى عدد من أبرز الألقاب، وفي مقدمتها كأس العالم 2022 التي توج بها في قطر، إلى جانب الفوز ببطولة كوبا أميركا عامي 2021 و2024.
كما سبق لميسي الوصول إلى نهائي كأس العالم عام 2014، قبل أن يخسر أمام ألمانيا، فيما أشارت البيانات الواردة في التقرير إلى حلوله وصيفًا في نسخة 2026 أيضًا.
وعلى مستوى كوبا أميركا، خسر ميسي نهائي البطولة في أعوام 2007 و2015 و2016، قبل أن ينجح لاحقًا في التتويج باللقب مرتين.
ويمثل تكريم جامعة بوينس آيرس محطة جديدة في سلسلة اللحظات الاستثنائية التي يعيشها ميسي في نهاية مشواره الدولي، بعدما تحول من موهبة شابة إلى أحد أهم رموز الكرة الأرجنتينية، وترك بصمة بارزة مع منتخب بلاده على مدار أكثر من 20 عامًا.
تابعوا آخر أخبار بوابة الوفد الإلكترونية عبر نبض